
.بوابة القصر الكبير
خرج رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير عن صمته من خلال كلمة مصورة موجهة للرأي العام المحلي، تطرق فيها إلى عدد من الملفات التي تشغل الساكنة والفعاليات المدنية، مؤكدا أن المجلس يعتمد نهج التواصل والانفتاح لمعالجة مختلف القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.
وفي مستهل حديثه، شدد رئيس المجلس على أن المغرب بلد المؤسسات والقانون، في إشارة إلى بعض المراسلات التي وجهتها فعاليات مدنية إلى المؤسسة الملكية، معتبرا أن من الأولى فتح باب الحوار المباشر مع المجلس البلدي والاستماع إلى التوضيحات قبل اللجوء إلى مراسلات خارج الإطار المحلي، مؤكدا أن أبواب الجماعة ظلت مفتوحة أمام الجميع.
وعلى مستوى القطاع الثقافي، وصف الرئيس حصيلة المجلس بـ”المشرفة”، مستعرضا عددا من المشاريع التي قال إنها توجد في مراحل مختلفة من الإنجاز. وأوضح أن مشروع إصلاح دار الثقافة محمد الخمار الكنوني ينتظر الانطلاق بعد توفير تمويله، فيما أرجع التأخر المسجل في مشروع مركب عبد السلام عامر إلى اعتبارات تقنية فرضت إعادة الدراسة لضمان جودة الأشغال. كما أعلن عن مشاريع ثقافية اخرى من قبيل “دار بن جلون” و”مكتبة احسيسن”.
وفي الشق الرياضي، أكد رئيس المجلس استئناف الأشغال المتعلقة بمدرسة كرة القدم، مع برمجة اعادة إنجاز ملاعب القرب بعدد من الأحياء، مبديا استعداده لفتح نقاش موسع حول واقع الرياضة وآفاق تطويرها بالمدينة.
وتطرق إلى مشروع منطقة الأنشطة الاقتصادية باعتباره ورشا تنمويا من شأنه الإسهام في تحريك الدورة الاقتصادية وخلق فرص الشغل.
أما بخصوص ملف الأسواق، فقد اعتبره الرئيس “مربط الفرس” بالنظر إلى ما يعرفه من تعقيدات وتداخلات بين المقاولات والجمعيات المهنية، مشيرا إلى أن المجلس يسعى إلى تجاوز هذه الإشكالات من أجل تنظيم القطاع التجاري وتحسين ظروف الاشتغال داخله.
ولم يخف رئيس المجلس استياءه من بعض الممارسات الصادرة من منتقدية والخاصة ب “التصوير ” والتوثيق معتبرا إياها تشهيرا ومغالطة الرأي العام ،وأكد أنه سيلجأ إلى القضاء كلما تعلق الأمر بما يمس كرامة المؤسسة المنتخبة أو يخرج عن الإطار القانوني.
و استعرض المتحدث ملامح رؤيته المستقبلية لتأهيل المدينة، والتي ترتكز أساسا على تحسين المحاور الطرقية الكبرى وتطوير البنية التحتية بما يواكب التوسع العمراني الذي تعرفه القصر الكبير.
واختتم رئيس المجلس كلمته بتوجيه الشكر للساكنة ولكل من عبر عن دعمه في محنة المحاكمة ….وأكد أن مكتبه سيظل مفتوحا أمام الجميع، وأن أي مبادرة أو رسالة تصب في مصلحة المدينة وتحترم المؤسسات تبقى محل تقدير واهتمام.