رسالة احتفاء لابد منه.

11 مايو 2026


ذ. محمد علوى :

بسم الله الرحمن الرحيم.

من شغوف بالحرف ، و أحد حرّاس المعنى بمدينة الابداع القصر الكبير.

إلى الصديق العزيز ، الأستاذ المحامي ، و الشاعر و الروائي المناضل ادريس حيدر .

تحية إبداع و سلام من القصر الكبير ، بحر الكلمة ، ضفافه محبة بلا حدود و بعد.
أستاذنا الأريب:
جئناك اليوم إلى رحاب المعرض الدولي للكتاب في عاصمة الانوار و الثقافة -الرباط -يوم تاسع ماي من سنة 2026 ، لنقدّم لك شهادة وفاء و اعتراف كمبدع كان كتابا مفتوحاً في الصدق، وصفحةً بيضاء في النقاء ، في حضرة صرح يتنفس و يرسم لوحة تعكس تمازج الثقافات ، احتفاء بتوقيع منجزيك -أزاهير الجبل و حين يصمت الجدار-الرفيعين المنبعثين من رحم المعاناة و إشراقات المشاعر النبيلة .
استاذنا ادريس .
لقد كانت للكلمة عندك مقام، وللصداقة عندك حضور أسمى ، و للنضال منهج في الحياة ، و سلوك ثابث المواقف ؛ فأنت بن الحرف النبيل ، منذ عرفناك و أنت تبني جسوراً من الود ، كما يبني الكُتّاب جسوراً من النور بين العقول. ؛
آمنتَ أن الثقافة ليست رفوفاً مرصوصة، بل مواقف تُرصّ، وأن الصداقة ليست لقاءات عابرة، بل عهدٌ لا يمؤت.
فأيّ احتفاءٍ يليق بك؟
لا تكفيك الكلمات، ولا تفيك القصائد ؛ لكننا في معرض الكتاب، حيث للكلمة سلطان، نقولها عالية:
شكراً لأنك جعلت من صداقتك روايةً نعتز أننا من شخوصها.

دمتَ للابداع وفيا ، و للمحبة و الأخوة معينا .

وْ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد علوى.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading