
ذ. محمد علوى :
بسم الله الرحمن الرحيم.
من شغوف بالحرف ، و أحد حرّاس المعنى بمدينة الابداع القصر الكبير.
إلى الصديق العزيز ، الأستاذ المحامي ، و الشاعر و الروائي المناضل ادريس حيدر .
تحية إبداع و سلام من القصر الكبير ، بحر الكلمة ، ضفافه محبة بلا حدود و بعد.
أستاذنا الأريب:
جئناك اليوم إلى رحاب المعرض الدولي للكتاب في عاصمة الانوار و الثقافة -الرباط -يوم تاسع ماي من سنة 2026 ، لنقدّم لك شهادة وفاء و اعتراف كمبدع كان كتابا مفتوحاً في الصدق، وصفحةً بيضاء في النقاء ، في حضرة صرح يتنفس و يرسم لوحة تعكس تمازج الثقافات ، احتفاء بتوقيع منجزيك -أزاهير الجبل و حين يصمت الجدار-الرفيعين المنبعثين من رحم المعاناة و إشراقات المشاعر النبيلة .
استاذنا ادريس .
لقد كانت للكلمة عندك مقام، وللصداقة عندك حضور أسمى ، و للنضال منهج في الحياة ، و سلوك ثابث المواقف ؛ فأنت بن الحرف النبيل ، منذ عرفناك و أنت تبني جسوراً من الود ، كما يبني الكُتّاب جسوراً من النور بين العقول. ؛
آمنتَ أن الثقافة ليست رفوفاً مرصوصة، بل مواقف تُرصّ، وأن الصداقة ليست لقاءات عابرة، بل عهدٌ لا يمؤت.
فأيّ احتفاءٍ يليق بك؟
لا تكفيك الكلمات، ولا تفيك القصائد ؛ لكننا في معرض الكتاب، حيث للكلمة سلطان، نقولها عالية:
شكراً لأنك جعلت من صداقتك روايةً نعتز أننا من شخوصها.
دمتَ للابداع وفيا ، و للمحبة و الأخوة معينا .
وْ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد علوى.