
متابعة :
أصدر “التكتل الجمعوي بمدينة القصر الكبير” بيانا توضيحيا للرأي العام، أكد فيه توجيه ملتمس رسمي إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف إلى طلب تدخل ملكي سامٍ لفتح تحقيق شامل وتحريك عجلة مجموعة من المشاريع التنموية التي توقفت في المدينة منذ سنوات.
وفيما يلي أبرز نقاط البيان:
- الدافع وراء الملتمس: أوضح التكتل أن هذه المبادرة تأتي لمواجهة تعثر مشاريع حيوية دُشن بعضها من طرف رئيس الحكومة ولم تفتح أبوابها بعد، مشيرا إلى أن تعدد أجهزة المراقبة لم يحقق الفعالية المطلوبة في تسريع الإنجاز.
,- الإطار الدستوري: شدد البيان على أن مراسلة جلالة الملك تندرج ضمن الحق الدستوري في التظلم وطلب التحكيم من المؤسسة الملكية، باعتبارها الضامن لحسن سير المؤسسات وربط المسؤولية بالمحاسبة، وليس تقليلاً من شأن المؤسسات الرقابية الأخرى.
- الرد على الانتقادات: ندد التكتل بشدة بما وصفه بـ “التدوينات الصبيانية” ومحاولات تبخيس عمل الجمعيات الموقعة، معتبرا أن هذه الانتقادات تصدر عن جهات تستفيد من “الريع السياسي” ولا تبالي بمعاناة الساكنة.
-
مواصلة النضال: أعلن التكتل عن تمسكه بهذا الملف وعزمه على تتبعه بكافة الأشكال النضالية والاحتجاجية المشروعة حتى تخرج هذه المشاريع إلى حيز الوجود.
“إن أي تبخيس لعملنا هو بمثابة دافع إضافي لنا لتعزيز عزمنا وتسريع مختلف الأشكال النضالية.”
وفي ختام البيان، وجه التكتل الجمعوي نداءً إلى كافة ساكنة المدينة، والهيئات الحقوقية، والمنظمات النقابية، ووسائل الإعلام، لتوحيد الصفوف ودعم المبادرات الرامية لتحقيق التنمية وتنزيل التوجيهات الملكية الداعمة للديمقراطية التشاركية، تحت شعار: “معاً من أجل مدينة قوية بساكنة كريمة ومشاريع منجزة”