
بوابة القصر الكبير.
لم يعد الحديث عن منازل آيلة للسقوط بزنقة سيدي أحمد التيجاني مجرد توقعات، بل تحول اليوم إلى واقع مؤسف بانهيار ما تبقى من المسكن التي خضع سابقا لـ “هدم جزئي” غير مكتمل، مما جعل هذا الممر الحيوي الرابط بين سيدي يعقوب والنيارين مسلك خطر حقيقي يهدد أرواح المارة والساكنة على حد سواء. إن الاكتفاء بأنصاف الحلول لم يزد الوضع إلا تعقيدا، حيث تحولت الأنقاض المتبقية إلى تهديد موقوت يتساقط يوما بعد يوم وسط استياء عارم من الساكنة التي تجدد شكواها من الإهمال والمماطلة.
وأمام هذا التدهور المتسارع، تضع الساكنة الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية؛ فمن يتحمل تبعات هذا التقاعس في حال وقوع فاجعة لا قدر الله؟ وهل ستنتظر الجهات المعنية سقوط ضحايا لتباشر الهدم الكلي وتأمين الزقاق بشكل نهائي، أم أن أرواح المواطنين ستظل رهينة لتدخلات “جزئية” لا تغني ولا تسمن من جوع؟