
– حمزة الصمدي :
تحمل نصوصها في حقائب باهتة، مثقوبة، تتبادل نظرات تفهم أكثر مما تقول، في أعينها بقايا أدوار لن تؤد، وشخصيات عالقة، كيف لها أن تتنفس خارج ركح؟ بحار فقد البحر، تتدرب على الإيماء في فراغ، وتصنع من الجدران الباردة جمهورا باردا، يصفق في خيالها فقط، كل المدينة تتفرج.
ترفع صوتها من بين صمت وصمت، تناشدكم بقلب.
افتحوا مسرحا في المدينة.
#كاينالمسرحفالقصر