
– بوابة القصر الكبير :
في مبادرة نوعية تروم تعزيز ولوج الأطفال إلى خدمات التشخيص المبكر والدعم التربوي، نظمت جمعية أمل للأطفال ذوي صعوبات في التعلم بمدينة العرائش، قافلة طبية وشبه طبية متخصصة للكشف عن الاضطرابات العصبية النمائية، وذلك بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
تستهدف هذه المبادرة رصد وتشخيص حالات الأطفال الذين يعانون من تحديات تعليمية واضطرابات نمائية محددة، وفي مقدمتها: عسر القراءة (الديسليكسيا).
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). اضطرابات طيف التوحد.
وقد أشرف على هذه الفحوصات الدقيقة طاقم طبي وشبه طبي متعدد التخصصات، ضم نخبة من الأطباء والأخصائيين في مجالات الأرطوفونيا، والطب النفسي للأطفال، والترويض الطبي، لضمان تقديم تقييمات فردية وشاملة لكل حالة على حدة.
لم تقتصر القافلة على الجانب التشخيصي فحسب، بل شملت تقديم توجيهات عملية للأسر حول سبل التكفل والمتابعة الصحية والتربوية. كما شدد المنظمون على أهمية إقرار التكييفات البيداغوجية اللازمة داخل المؤسسات التعليمية، بما يضمن إدماج هذه الفئة بشكل فعال وتحسين مسارهم الدراسي.
وهكذا شهدت مدرسة لسان الدين بن الخطيب انطلاقة هذه السلسلة من الأنشطة التحسيسية والطبية، على أن تستمر الجمعية في تنظيم مبادرات دورية مماثلة تهدف إلى تعزيز التنسيق بين القطاعين الصحي والتعليمي، ورفع مستوى الوعي المجتمعي حول الاضطرابات النمائية بما يخدم المصلحة الفضلى للطفل ويضمن حقه في التعلم والدعم المناسبين.