
بوابة القصر الكبير
تحولت جماعة تطفت في الآونة الأخيرة إلى وجهة اضطرارية لمئات النازحين الفارين من خطر الفيضانات، خاصة القادمين من مدينة القصر الكبير الذين نجوْا بأنفسهم تاركين خلفهم كل ممتلكاتهم. ورغم هذا التدفق البشري، لا يزال الواقع الميداني يصطدم بمظاهر محزنة ؛ فلا مراكز إيواء مجهزة ولا خطط طوارئ تستوعب الأزمة. لقد ألقي العبء بالكامل على كاهل الأسر المحلية التي تقتسم لقمة عيشها وغطاءها مع الضيوف، في مشهد يجسد نبل الساكنة .
إن استمرار هذا الوضع دون تدخل عاجل لتوفير الغذاء، والتدفئة، والأدوية والمستلزمات الأساسية، يحول رحلة النجاة من الفيضان إلى مأساة إنسانية أخرى….