طريف …: تترك الرحمة أثرها حتى بعد الغياب.

17 يناير 2026


بقلم : أ. ف
وأنا أراقب امرأة تطعم بعض القطط في البيت المقابل للحديقة، تلك الحديقة التي قامت في موضع محكمة الأسرة، أخبرت تلك المرأة التي كنت أراقبها أحد المارة أن امرأة أخرى كانت تطعم هذه القطط قبل أن تنتقل إلى الله.
ورغم أن صاحبة البيت قد توفيت، ما زالت القطط تعود إليه، كأنها تحفظ العهد.
واليوم، تقول هذه المرأة التي كنت أراقبها إنها تطعم هذه القطط صدقة جارية عن تلك التي رحلت، وكانت تواظب على إطعام القطط في المكان نفسه.
هي لا تعرفها، لم تلتق بها يوما، لكن سلوكها مع القطط كان كافيا ليجعلها تترحم عليها، وتتصدق عنها.
هكذا، تترك الرحمة أثرها حتى بعد الغياب.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading