القصر الكبير.. اتفاقية شراكة ثلاثية لفتح آفاق التكوين والإدماج المهني أمام الشباب في وضعية إعاقة

2 نوفمبر 2026

بوابة القصر الكبير
خطوة جديدة نحو تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، شهدتها مدينة القصر الكبير، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بتوقيع اتفاقية شراكة ثلاثية تجمع جمعية أمل للأطفال ذوي الصعوبات في التعلم، وجمعية المشكاة للتنمية، والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالعرائش، بهدف توفير فرص للتكوين والتأهيل المهني الدامج لفائدة الشباب في وضعية إعاقة.

وجرى حفل التوقيع بمركز المرأة في وضعية هشاشة، بحضور رئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو، وممثل السلطة المحلية، والمدير الإقليمي للتعاون الوطني بالعرائش فؤاد العز، ورئيس جمعية أمل مصطفى بن يعيش، ورئيسة جمعية المشكاة للتنمية عواطف التمساماني، إلى جانب أولياء أمور المستفيدين وعدد من الفاعلين المحليين.

وتندرج هذه الاتفاقية في سياق الجهود الرامية إلى توسيع فرص التكوين أمام الشباب في وضعية إعاقة، وتمكينهم من اكتساب مهارات مهنية تساعدهم على تعزيز استقلاليتهم وتيسير اندماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، من خلال الاستفادة من الإمكانات البشرية والتكوينية التي تتوفر عليها المؤسسات والجمعيات الشريكة.

وفي كلمة بالمناسبة، قدم رئيس جمعية أمل مضامين الاتفاقية وأهدافها، مؤكدا أهمية توفير فضاء ملائم لتكوين وتأهيل هذه الفئة، وفتح آفاق أمامها للانتقال من مرحلة الاستفادة من الخدمات الاجتماعية إلى مرحلة اكتساب الكفاءات والبحث عن فرص الاندماج في سوق الشغل.

من جهته، استعرض المدير الإقليمي للتعاون الوطني بالعرائش مختلف البرامج التي تشرف عليها المؤسسة في مجال مواكبة الفئات الهشة، ولاسيما الأشخاص في وضعية إعاقة، معتبرا أن هذه المبادرة تأتي في إطار تفعيل تصور سبق التداول بشأنه مع الجمعية، ليأخذ اليوم طريقه نحو التنزيل العملي من خلال هذه الشراكة.

بدورها، أكدت رئيسة جمعية المشكاة عواطف التمسماني أهمية هذه المبادرة، معربة عن استعداد المركز وإطاره التكويني لوضع الإمكانات المتاحة رهن إشارة جمعية أمل والمستفيدين، بما يضمن توفير تكوين مهني دامج يراعي خصوصيات الشباب وقدراتهم، ويستجيب لحاجياتهم في التأهيل والمواكبة.

وعلى المستوى الجماعي، أعلن رئيس جماعة القصر الكبير استعداد المجلس للمساهمة في إنجاح هذه المبادرة، من خلال تسخير ما يمكن توفيره من إمكانات وآليات وموارد بشرية. كما اقترح عقد اجتماع موسع بمشاركة ممثلين عن مجلس الجهة، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، والمجلس الإقليمي، ومؤسسات التكوين المهني، بهدف بلورة تصور متكامل لتطوير التكوين والإدماج المهني لهذه الفئة على صعيد المدينة.

وعقب الكلمات الرسمية، قام الحاضرون بزيارة الورشات التكوينية التي يستفيد منها الشباب في وضعية إعاقة، والتي تشمل مجالات الحلاقة والطبخ والخياطة، حيث اطلعوا على طبيعة التكوينات المقدمة والإمكانات المتاحة لتطويرها.

وتشكل هذه الاتفاقية، بما تحمله من أبعاد اجتماعية وتكوينية، خطوة لتعزيز التنسيق بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني، وترسيخ مقاربة تجعل من التكوين المهني مدخلا أساسيا لتمكين الشباب في وضعية إعاقة من فرص أكثر إنصافا للمشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بما يحفظ كرامتهم ويعزز استقلاليتهم ومكانتهم داخل المجتمع.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading