الملخص الكامل لمسرحية الدكتور فاوستوس Doctor Faustus

2 نوفمبر 2026
Oplus_131072

محمد التطواني
كريستوفر مارلو: 1564 – 1593
هو شاعر وكاتب مسرحي إنجليزي، وأستاذ شكسبير ومعلمه، عاش في القرن السادس عشر، كانت حياته قصيرة، لم تتجاوز التاسعة والعشرين، حيث قُتل فورا بطعنة سكين في العين اليمنى غدرا، إثر نقاش تافه حول من يدفع ثمن الطعام، مع أحد ندمائه في إحدى حانات لندن.
لكن الحقيقة تبقى غامضة، فمارلو كان ينتظره في اليوم الموالي المثول للمحاكمة بتهمة الإلحاد كان سيُعدم فيها لا محالة.
لذلك يشكك المؤرخون اليوم في رواية “النقاش التافه”، ويتفق أغلبهم على أن الجريمة كانت اغتيالا سياسيا مدبرا، خاصة وأن مارلو كان عميلا سياسيا قدم خدمات جليلة للملكة.
بقلم: محمـــــــــــد التطواني
الدكتور فاوستوس أذكى أستاذ في جامعة فيتنبرغ. درس الفلسفة والطب والقانون والدين وتفوق فيها، لكنه قال: هذه العلوم لا تعطيني القوة، أريد أن أكون إلها. فقرر أن يتركها ويتعلم السحر الأسود.
استدعى خادم الشيطان مفيستوفيليس، وعقد اتفاق مع سيد الجحيم لوسيفر: يبيع روحه بعد 24 سنة، مقابل أن يكون في هذه الدنيا أعظم ساحر ويحقق له كل ما يتمنى.
وقع العقد بدمه بعد العقد مباشرة، بدأ فاوستوس يندم ويفكر في التوبة والرجوع إلى الله. فخاف لوسيفر أن يضيع منه، فقرر أن يسليه لينسيه التوبة.
قال له: سأريك أولادي، الخطايا السبع المميتة في موكب
دخلا الكبرياء وقالت: أنا لا أنحني لأحد
دخل الطمع وقال: اتمنى لو كل شيء ذهب لأملكه
دخل الغضب وقال: ولدت لأقتل
دخل الحسد وقال: أنا لا أقرأ فأتمنى لو أحرقت كل الكتب، أنا نحيف لأن الاخرين يأكلون
دخلت الشراهة وقالت: أكل ثلاثين وجبة في اليوم
دخل الكسل وقال: لا أريد أن أتكلم، دعوني أنام
ضحك فاوستوس من هذا الموكب المضحك ونسي فكرة التوبة
كان فاوستوس يحلم أن يغير العالم، لكنه ضيع 24 سنة في ألعاب تافهة:
يسخر من البابا في روما وهو غير مرئي، يبيع حصانا من التبن، يستدعي روح هيلين طروادة أجمل امرأة في العالم.
جاءت الليلة الأخيرة. بقيت ساعة واحدة فقط. فاوستوس وحده في غرفته من الساعة 11 إلى 12 ليلا.
وهنا تمنى أمنيته الشهيرة، أن يتوقف الزمن:
صرخ يقول:
قفوا أيتها الكواكب المتحركة في السماء، ليتوقف الزمن ولا يأتي منتصف الليل أبدا!
لتكن هذه الليلة سنة، شهرا، أسبوعا، يوما واحدا إضافيا لكي أتوب.
لكنه فشل.
فاوستوس الذي أراد أن يتحكم في الكون كله، لم يستطع إيقاف دقيقة واحدة
دقت الساعة الثانية عشرة، دخلت الشياطين، مزقت جسده، وأخذت روحه إلى الجحيم للأبد
والكورس (شخص حكيم يقف خارج القصة ويعلق عليها)
في الأخير يقول للناس: هذه نهاية كل من يطمح لأكثر مما يجب.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading