المدير الإقليمي بالعرائش يقود تعبئة إقليمية متجددة حول ظاهرة الهدر المدرسي وضمان استمرارية التمدرس

31 أكتوبر 2026


– متابعة :

خلية اليقظة الإقليمية تضع آليات الرصد المبكر والتدخل الاستباقي وإعادة إدماج المنقطعين في صلب أولويات الموسم الدراسي 2026-2027

في سياق يتسم بتكثيف الجهود الرامية إلى ترسيخ الحق في التعليم وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلميذات والتلاميذ، ترأس السيد المدير الإقليمي بالعرائش، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، اجتماع خلية اليقظة الإقليمية للحد من الهدر المدرسي وضمان استمرارية التمدرس، بمشاركة رؤساء المصالح، والمفتشات والمفتشين، وأطر التوجيه، والأطر الإدارية المعنية.

وشكل هذا اللقاء محطة مهمة لتجديد التعبئة وتوحيد الرؤى حول الآليات والسبل الكفيلة بالتصدي لظاهرة الهدر المدرسي، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتطوير آليات الرصد والتتبع، واعتماد تدخلات ميدانية استباقية قادرة على احتواء حالات الانقطاع المحتملة، وإعادة إدماج التلميذات والتلاميذ المنقطعين في المنظومة التربوية.

وخلال تأطيره لأشغال الاجتماع، شدد السيد المدير الإقليمي على أهمية تفعيل الأدوار المنوطة بخلية اليقظة الإقليمية، باعتبارها آلية محورية في التنسيق والتتبع والمواكبة والتدخل، مؤكدا9 ضرورة الانتقال من معالجة حالات الانقطاع بعد وقوعها إلى اعتماد مقاربة استباقية تستشرف المخاطر، وتكشف مؤشرات التعثر والانقطاع في مراحل مبكرة، وتتيح التدخل في الوقت المناسب وفق خصوصية كل وضعية.

كما أبرز السيد المدير أهمية انخراط مختلف المصالح و المفتشين والأطر التربوية والإدارية في بلورة حلول عملية ومتكاملة، قوامها الالتزام المشترك والتنسيق المحكم والمواكبة والتتبع المنتظم، بما يعزز قدرة المؤسسات التعليمية على احتضان المتعلمات والمتعلمين، ومواكبة مساراتهم الدراسية، والحد من العوامل التي قد تهدد استمرارهم في الدراسة.

وانصب جانب أساسي من أشغال الاجتماع على تدارس خطة عمل خلية اليقظة الإقليمية برسم الموسم الدراسي 2026-2027، والوقوف على آليات تنزيلها، بما يضمن وضوح الأدوار وتكامل التدخلات ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الفاعلين.

وفي هذا الإطار، أبرز السيد المسؤول على أهمية تعزيز المواكبة الميدانية، وتفعيل آليات التتبع على المستويين الإقليمي والمحلي، وتكثيف التنسيق مع المؤسسات التعليمية، بما يسمح بالتعرف المبكر على حالات التلاميذ المهددين بالانقطاع، وتحديد التدابير الملائمة لمعالجتها، مع إيلاء عناية خاصة لوضعيات الهشاشة والصعوبات التي تعيق الاستمرار في التمدرس، فضلا عن تعزيز فعالية خلايا اليقظة المحلية وجعلها أكثر قدرة على الاستجابة السريعة والملائمة لمختلف الحالات.
ويجسد هذا الاجتماع توجها ومقاربة جديدة نحو إرساء منظومة يقظة أكثر استباقية وفعالية على صعيد كل مؤسسة تعليمية، تجعل من الوقاية من الهدر المدرسي وإعادة إدماج المنقطعين أولوية في التدبير التربوي الإقليمي، وتربط بين التشخيص الدقيق والتدخل الميداني والتتبع المستمر للنتائج.
كما يؤكد أن ضمان استمرارية التمدرس لا يقتصر على الحد من الانقطاع فحسب، بل يمتد إلى توفير شروط الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى التعليم والاستفادة من كافة خدماته التربوية والاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية، بما يضمن لكل تلميذة وتلميذ فرصة حقيقية لمواصلة المسار الدراسي وتحقيق النجاح.
وبهذه الدينامية، تواصل المديرية الإقليمية بالعرائش تعبئتها المؤسساتية من أجل مدرسة عمومية منصفة ودامجة، تجعل من حماية المسارات الدراسية مسؤولية جماعية، ومن الوقاية من الهدر المدرسي مدخلا أساسيا لصون حق التلميذات والتلاميذ في التعلم، وتعزيز فرص نجاحهم واندماجهم في الحياة المدرسية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading