
ذ. ادريس حيدر :
في الركن المنزوي
حيث تحتويني الأريكة
منهكً البدن
يغمرني اليأس
و يسكنني الألم
هل حل بي مرض
أم عطل جسدي تعب
إحباط
تشاؤم ؟
لا أدري .
و أدري أنني أعيش
زمن وأد الفضيلة
و قبر القدوة
و ذبحً النبل
و طمر الفكرة
حينها داهمني صدى
صوت رخيم
ظل يرافقني في صباي
و في كل مراحل عمري
كنتُ أطرب له
في كل الصباحات
عند تغريدات تتغنى
للعشق و الحب
و الجمال
إنه صدى روحي
الذي لا يفارقني
إنه صوت أمي
الذي يأتيني من بعيد
بعيد
يذكرني بالوصية
و بوشم ذاكرةً الأحياء
و بنثر عطر الياسمين
و السوسن و الورود
على عتبات الوجود …
ماربيا : 25 |092026 .