
بقلم : أبي الكنوني
بمحاذاة مسجد للا عائشة الخضراء توجد الزاوية البدوية ،وقد حدثني السيد الفاضل سيدي مصطفى اليعقوبي رحمه الله في بداية الألفية الثالثة ان مؤسس الطريقة هو الشيخ سيدي محمد البدوي وهو غير سيدي أحمد البدوي الفاسي المصري الشهير،وقد جمع سيدي محمد البدوي بين الطريقتين القادرية والناصرية ،وقد كان على جانب كبير من الورع والتقوى والعلم متفانيا في حب ااشيخ عبد القادر الجيلاني ،ويوجد قبره في منطقة عرباوة.
تأسست الزاوية البدوية بالقصر الكبير سنة 1916،وقد كانت منبرا للعلم في فترات غير متتالية خاصة في بداية تاسيسها مع الشيخ عبد الله الجباري سنة 1930.
والذي يقصدها للصلاة فيها يشعر بروحانية المكان مما يدل على انها كانت محضنا إيمانيا ما فتئ سكان المدينة يقتبسون منه معاني الإيمان عبر الصلوات والأذكار ومجالس العلم.
ويساعد على هذا جمال الفضاء ؛صحن فسيح بأقواس جميلة تتوسطه نافورة ،يجذب المصلين خاصة في صلاتي المغرب والعشاء صيفا، كما يشد انتباهك الزليج المغربي الاصيل على حائط المحراب والذي يغطي المكان المخصص للصلاة..