رماد قلب… “

7 أغسطس 2026


د-محمد الحراق:

والوحدةُ اليومَ، هل تُفني مواجعَنا
أم أنَّها في دجى الأرواحِ إحياءُ؟
كم أوقدتْ في رمادِ القلبِ أسئلةً
وليسَ يُدركُ كنهَ النارِ إطفاءُ
أأجلدُ النفسَ؟ والجلادُ صاحبُها
وهل يداوي جراحَ الروحِ إيذاءُ؟
إنَّ السيوفَ إذا ما عادتِ انكسرتْ
على الأكفِّ، وضاعَ الحدُّ والماءُ
ما كلُّ جوابٍ يُدني السرَّ من أحدٍ
فربَّما ضلَّ في التفسيرِ عقلاءُ
تبقى الحقيقةُ بحرًا لا قرارَ لهُ
ويغرقُ الفكرُ مهما لاحَ مِرساءُ
فاصبرْ، فإنَّ الذي في الجرحِ من حكمٍ
أصفى من العطرِ إذ تجلوهُ صحراءُ
والنخلُ يعرفُ أنَّ الريحَ عاصفةٌ
لكنَّهُ شامخٌ، والجذرُ إيواءُ

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading