
– أمينة بنونة :
احتضنت قاعة المنصور، مساء الاحد 28 يونيو 2026، فعاليات الحفل الختامي الذي نظمته جمعية اقرأ للتربية والثقافة، احتفاءً باختتام الموسم التربوي لسنة 1448هـ / 2026م، تحت شعار: “جيل يرقى وأثر يبقى”، وسط حضور وازن ضم أسر المستفيدين، والأطر التربوية، والفاعلين الجمعويين، والمهتمين بالشأن التربوي والثقافي.
واستُهل الحفل بتقديم عام أبرز أهداف اللقاء، قبل أن تتعالى آيات الذكر الحكيم في افتتاح مبارك، تلتها مراسيم أداء النشيد الوطني، ثم النشيد الترحيبي الذي أضفى أجواء من البهجة والتفاعل بين الحاضرين.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الجمعية أن هذا الحفل يجسد ثمرة موسم حافل بالعطاء والعمل التربوي الهادف، مشيدًا بجهود الأطر التربوية والإدارية، وبالدعم المتواصل للأسر، ومثمنًا ما حققه المتعلمون من إنجازات في مختلف البرامج والأنشطة.
وتنوعت فقرات الحفل بين التلاوات القرآنية العطرة، حيث أبدع طلبة فرع أنس في قراءة قرآنية متميزة، أعقبتها لوحة إنشادية هادفة، كما قدم تلاميذ الجمعية لوحة باللغة الفرنسية عكست مستوى التكوين اللغوي الذي يحظون به.
وأمتع المنشد محمد بن كيران الحضور بلوحات من الأمداح النبوية، أضفت على الأمسية أجواء روحانية مفعمة بالمحبة والسكينة، فيما قدم المشاركون قراءة جماعية للقصيدة الشاطبية، في مشهد جسد العناية التي توليها الجمعية لخدمة القرآن الكريم وعلومه.
كما تألقت فتيات الجمعية في فقرة القراءة القرآنية، قبل أن يشد العرض المسرحي الفردي “ملحمة الماء” انتباه الجمهور، بما حمله من رسائل تربوية وبيئية وإنسانية بأسلوب فني مؤثر.
واختُتمت الفقرات الفنية بلوحة جديدة من الأمداح النبوية، قبل أن تنتقل الجمعية إلى فقرة التتويج، التي تم خلالها تكريم المتفوقين والمتميزين، اعترافًا بجهودهم وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرة الاجتهاد والتميز.
واختُتم الحفل في أجواء من الفخر والاعتزاز بما تحقق خلال الموسم، مجددًا التزام جمعية اقرأ للتربية والثقافة برسالتها في بناء جيل متشبث بقيمه، متسلح بالعلم والأخلاق، ومؤمن بأن الأثر الطيب هو خير ما يتركه الإنسان في مجتمعه.
جيل يرقى… وأثر يبقى، شعار لم يكن مجرد عنوان للحفل، بل رسالة تربوية تجسدت في كل فقرة، وعنوانًا لمسيرة جمعية جعلت من التربية والثقافة والقرآن الكريم منطلقًا لصناعة أجيال واعدة.