
محمد علوى:
☆ ☆
يلاحظ الزائر للسور الموحدي أن هذا الصرح التاريخي ، الذي ترافعت على حمايته و صيانته مجموعة من الجمعيات الجادة ، و هيئات مدنية و شخصيات مهتمة ، حيث أسفر هذا الترافع على شراء البقعة الارضية المجاورة من طرف الجماعة الترابية و تسجيله كتراث وطني ، يتوجب حمايته و صيانته.
ويلاحظ أن هذا السور خارج عن اهتمامات المسؤولين المعنيين مما جعله عرضة لإهمال زاد في تعمق تآكله من الأسفل و أصبح مهددا بالسقوط في أي وقت .

لذلك نرجو من الجماعة الرابية و مندوبية الثقافة و كل معني بهذا الشان إعطاء الموضوع ما يستحقه لأنه جزء من تاريخنا و راس مالنا الثقافي .
كما نهيب برئاسة المجلس بعدم الترخيص باستغلال البقعة الأرضية المحادية في أي مشروع تجاري لان ذلك يزيد الأمر استفحالا لما يتعرض له من نبش و تشويه