المرأة والقرار… أسئلة قبل تشكيل الحكومةالحلقة الثانية: من حق المرأة في المشاركة إلى حقها في صناعة القرار

3 أكتوبر 2026


أم زيد

كثيرًا ما نتحدث عن حقوق المرأة، وعن أهمية مشاركتها في الحياة العامة، لكن هل يكفي أن تكون المرأة حاضرة في الاجتماعات والأنشطة، أو عضوًا في حزب أو جمعية، حتى نقول إنها تشارك فعلًا في صناعة القرار؟
في الحقيقة، هناك فرق بين أن تكون المرأة موجودة، وأن يكون لها صوت مسموع، ورأي يؤخذ بعين الاعتبار، ومساهمة حقيقية في تحديد الأولويات واتخاذ القرارات.
فالمشاركة لا تعني فقط أن نجلس حول الطاولة، بل أن نكون جزءًا من النقاش، وأن نساهم في اقتراح الحلول، وأن نتحمل المسؤولية في تنفيذها ومتابعتها.
وهنا يأتي دور الأحزاب السياسية، والجمعيات، والمؤسسات، في منح النساء فرصًا حقيقية للتكوين وتحمل المسؤولية، بدل الاكتفاء بحضورهن في الصور والمناسبات.
كما أن على المرأة نفسها أن تثق بقدراتها، وأن تطور معارفها، وأن تبادر إلى المشاركة، وألا تنتظر دائمًا أن يفسح لها الآخرون المجال.
فصناعة القرار تحتاج إلى الكفاءة والخبرة والإرادة، كما تحتاج إلى تكافؤ الفرص والإنصاف.
ويبقى السؤال الذي نطرحه اليوم:
هل نمنح المرأة فرصة حقيقية للمشاركة في اتخاذ القرار، أم نكتفي بوجودها إلى جانب من يتخذونه؟
يتبع…

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading