
بقلم : أسامة بن مسعود
إلى ساكنة إقليم العرائش، بكل دوائره الحضرية والقروية، أتوجه إليكم بخالص الشكر والامتنان.
شكرا لكل من آمن بهذه التجربة المحلية الفتية، ولكل من فتح لنا بابه، واستقبلنا بكلمة طيبة، وشاركنا النقاش حول مستقبل مدننا وقرانا.
واعتذار كبير لكل أحياء مدينة القصر الكبير والعرائش التي لم تصل إليها حملتنا، ولكل الدواوير الممتدة على طول الإقليم التي لم نتمكن، رغم رغبتنا، من الوصول إليها. كانت إمكانياتنا محدودة، لكن إرادتنا لم تكن كذلك.
شكراً لكل من اتصل بنا، ولكل من تطوع، ولكل من ساهم مادياً أو معنوياً، ولكل من وضع وقته وجهده وثقته في هذه التجربة.
وشكر خاص لأساتذتنا في النضال:
الأستاذ المربي عبد الباقي الحايكي، والأستاذ الجليل بوسلهام الميصي، والمناضل الصنديد عبد السلام بولشيوخ؛ الذين، رغم السن والمرض، لم يتخلفوا يوماً عن الحملة، ولم يبخلوا علينا بتجاربهم الغنية ودروسهم في النضال والصمود.
وشكراً لشباب الحزب، حطب هذه الحملة ووقودها، الذين ثابروا واجتهدوا وتحملوا ما لا يُحتمل، بإمكانيات محدودة وإيمان كبير.
شكراً للرفيق بلال، وحمزة، والعزيز بشير، و لرفاقنا بالكنفيدرالية الديمقراطية للشغل و على رأسهم الزعيم بوغالب بالة ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه التجربة.
شكراً لكم كبيرةً، من القلب الخالص.
لقد نافسنا بشرف، وبذلنا أكثر من جهدنا، وقدمنا كل ما استطعنا من أجل إيصال رسالتنا والدفاع عن قناعاتنا. لم تكن الطريق سهلة، ولم تكن إمكانياتنا كبيرة، لكننا دخلنا هذه التجربة ونحن نؤمن بأن السياسة يمكن أن تُمارس بصدق، وبكرامة، وبعيدا عن شراء الولاءات أو تحويل الانتخابات إلى مجرد موسم عابر.
ونعتذر لكل من خيبنا أمله، ولكل من كان ينتظر منا نتيجة أفضل. لقد قمنا بأقصى ما نستطيع، وكانت هناك عوامل وظروف متعددة رافقت هذه الانتخابات وأثرت في نتائجها.
لكن بالنسبة لنا، أصواتكم ليست مجرد أرقام، بل ثقة وأمانة من مواطنين ومواطنات نعتز بها ونحترمها.
سنواصل العمل بتواضع، وسنبقى قريبين من ساكنة الإقليم ومن قضاياها، ولن ننتظر موسم الانتخابات حتى نكون حاضرين بين الناس.
نتمنى أن نظل جماعة متراصة ومتضامنة، وأن نحول هذه التجربة إلى بداية لعمل أكثر تنظيماً وقوة، من أجل مواجهة الظلم والفساد، ومن أجل مغرب الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.
انتهت الانتخابات، لكن النضال من أجل الكرامة والعدالة لم ينتهِ.
شكراً لكل من آمن بنا، وشكراً لكل من اختلف معنا باحترام، وشكراً لكل من منحنا صوته وثقته.
إلى الأمام… معاً، وبكرامة. ❤️