ثانوية المحمدية التأهيلية بالقصر الكبير تختتم سنتها الدراسية بحفل يحتفي بالعطاء التربوي، ويكرس ثقافة التقدير والوفاء

12 يوليو 2026


متابعة :

احتضنت قاعة ابن رشد بثانوية المحمدية التأهيلية بمدينة القصر الكبير، صباح السبت 11 يوليوز 2026، حفل اختتام السنة الدراسية، في مناسبة تربوية احتفت بالأطر الإدارية والتربوية، وجددت ثقافة التقدير والوفاء للأطر الذين أسهموا في ترسيخ إشعاع المؤسسة وتعزيز مكانتها ضمن الثانويات الرائدة على صعيد الجهة، بعد موسم دراسي اتسم بالتميز في النتائج والتحصيل.

وشهد الحفل تكريم الأساتذة الذين انتقلوا إلى مؤسسات تعليمية أخرى، تقديرا لما قدموه من إسهامات في تجويد التعلمات وإغناء الحياة المدرسية، كما عملت إدارة المؤسسة على تكريم الأستاذ الدكتور محمد الضميري بمناسبة إحالته إلى التقاعد، اعترافا بمسيرة تربوية وعلمية حافلة بالعطاء، أسهم خلالها في تكوين أجيال من المتعلمين، وترك بصمة راسخة في مسار المؤسسة بما عرف عنه من كفاءة علمية والتزام مهني وأخلاق تربوية رفيعة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد مدير المؤسسة، الدكتور عزيز الحساني، أن ثانوية المحمدية التأهيلية تمثل صرحا تربويا عريقا، وأن شرف الانتماء إليها يترجم من خلال المحافظة على تاريخها، وصون تقاليدها، وتعزيز مكانتها باعتبارها فضاء للتفوق والاجتهاد. وأوضح أن المؤسسة جعلت من تجويد التعلمات محورا لمشروعها التربوي، عبر المواكبة المستمرة للمتعلمين، وتكثيف برامج الدعم والتقوية، واعتماد آليات دقيقة للتتبع والتقويم. وأضاف أن المؤسسة تمكنت من تجاوز الإكراهات التي فرضتها الفيضانات خلال الموسم الدراسي، بفضل التعبئة الجماعية للأطر الإدارية والتربوية، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية بالعرائش، من خلال تكثيف حصص الدعم التربوي وضمان استمرارية الدراسة، بما وفر للتلميذات والتلاميذ الظروف الملائمة لاجتياز الامتحانات الإشهادية. وأبرز مدير المؤسسة أن هذه المقاربة التربوية أثمرت نتائج متميزة، حيث حققت ثانوية المحمدية التأهيلية نسبة نجاح قياسية في امتحانات البكالوريا لسنة 2026، باحتساب الدورتين العادية والاستدراكية، تجاوزت 95 في المائة من مجموع المترشحين، وهو إنجاز يعكس حجم الانخراط والمسؤولية التي ميزت عمل مختلف مكونات المؤسسة والشركاء طوال الموسم الدراسي. كما شكل الحفل مناسبة للإشادة بالجهود المتواصلة التي يبذلها الطاقم الإداري والتربوي، والتنويه بروح التعاون والتنسيق التي تطبع العمل داخل المؤسسة، والتي أسهمت في ترسيخ نموذج مؤسساتي يقوم على التخطيط المحكم، والعمل الجماعي، وتقاسم المسؤوليات، بما جعل نجاح المتعلمين عنوانا لنجاح المؤسسة بأكملها. واختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الأطر الإدارية والتربوية، في أجواء سادتها مشاعر التقدير والوفاء، وعكست متانة الروابط المهنية والإنسانية بين مختلف مكونات المؤسسة، مجددة التأكيد على أن الاستثمار في الكفاءات والاعتراف بالعطاء يظلان من أهم مرتكزات استمرار التميز الذي أصبحت ثانوية المحمدية التأهيلية بالقصر الكبير عنوانا له.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading