
متابعة * :
في خطوة تصعيدية لحماية الأراضي السلالية بمنطقة “أولاد رافع” التابعة لقيادة سيدي سلامة بإقليم العرائش، وجه السيد محمد الضو، نائب الجماعة السلالية، سلسلة من المراسلات الاستعجالية بتاريخ 06 أبريل 2026، إلى عدة جهات مسؤولة محليا، جهويا ومركزيا، وذلك بخصوص ما وصفه بـ “اعتداء مباشر” على قطعة أرضية تابعة للجماعة.
وتفيد المراسلات أنه بتاريخ 04 أبريل 2026، تم رصد آلة حفر (تراكس) تقوم بجرف قطعة أرضية مجاورة لمسجد الدوار. وبحسب نص الشكايات، فإن الشخص المتورط في هذا الفعل هو نفسه الذي كان موضوع شكاية سابقة (ع.ب)، حيث عاد لمزاولة نفس الأفعال التي وصفتها المراسلات بـ (“الجرمية”.)
وأوضح نائب الجماعة السلالية أن هذه الأرض ظلت غير مستغلة من طرف أي جهة منذ فترة طويلة، مشيرا إلى وجود مقترح من “السلاليين” بتخصيص هذه البقعة لتكون مقبرة لأموات الدوار، وهو ما يجعل محاولة الاستيلاء عليها أو تغيير معالمها أمرا مرفوضا من قبل الساكنة.
شملت حملة المراسلات التي خاضها السيد محمد الضو أربع جهات أساسية لمطالبتهم بالتدخل الفوري وإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه:
– وزير الداخلية بالرباط: بصفته الوصي على الأراضي السلالية بالمملكة.
– والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة: بصفته السلطة الجهوية المشرفة.
-:عامل إقليم العرائش: بصفته رئيس السلطة الإقليمية.
– رئيس دائرة اللوكوس بإقليم العرائش: بصفته رئيس السلطة المحلية المباشرة.
وقد طالبت المراسلات بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لردع المشتكى به، ووقف أعمال الجرف فورا، مع التشديد على حماية العقار السلالي وضمان استغلاله فيما يخدم المصلحة العامة للساكنة، وتحديدا مقترح تحويله إلى مقبرة للدوار.
- الصورة المرفقة تقريبية فقط