الدورة الرابعة لمهرجان الثقافة والتراث المغربي بالقصر الكبير تحت شعار: «الثقافة المغربية بعيون البصيرة»

منذ ساعتين


متابعة : بــــلاغ صــحـفي
ينظم المركز الاجتماعي التربوي القصر الكبير التابع للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، التي ترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، وبدعم من المجلس الجماعي للقصر الكبير، وبشراكة مع جمعية سفراء الفن للثقافة والتنمية البشرية، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الثقافة والتراث المغربي، وذلك أيام 30 و31 أكتوبر و1 نونبر 2026 بمدينة القصر الكبير.
وتأتي هذه التظاهرة الثقافية والفنية في إطار الجهود الرامية إلى التعريف بالموروث الثقافي المغربي وصونه وتثمينه، وإبراز غنى وتنوع الثقافة المغربية بمختلف روافدها ومكوناتها، مع التأكيد على أن الثقافة والفن فضاءان مفتوحان أمام الجميع، بما في ذلك الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، باعتبارهم فاعلين أساسيين في الحياة الثقافية والفنية.
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار «الثقافة المغربية بعيون البصيرة»، وهو شعار يجسد البعد الإنساني والثقافي للمهرجان، ويعكس الرغبة في تقديم التراث المغربي من منظور مختلف، يجعل من البصيرة والإبداع والتنوع جسوراً للتعريف بالهوية المغربية وتعزيز قيم الاندماج والمشاركة والمساواة في الاستفادة من الفعل الثقافي.
ويتميز برنامج هذه الدورة بتنوع فقراته وأنشطته، من خلال برمجة سهرات وعروض فنية وثقافية تحتفي بالموروث المغربي وتستحضر مختلف أشكال التعبير الفني الشعبي، إلى جانب فقرات تهدف إلى إبراز المواهب والطاقات الإبداعية، وفتح المجال أمام الجمهور للتفاعل مع مختلف مظاهر الثقافة والتراث المغربي.
كما تستضيف الدورة الثقافة الصحراوية كضيف شرف، وذلك احتفاءً بالتنوع الثقافي الذي يميز المملكة المغربية، وإبرازاً لغنى الموروث الصحراوي بموسيقاه وفنونه وتقاليده وعناصره التراثية الأصيلة، بما يساهم في تعزيز التعارف بين مختلف مكونات الثقافة المغربية وترسيخ قيم الوحدة والتنوع.
ويعرف المهرجان حضور مجموعة من الفنانين، من بينهم سعاد الوزاني، وليد الشعبي وخديجة عدلي، الذين سيشاركون في إحياء فقرات فنية ضمن فعاليات هذه الدورة، في موعد يجمع بين الفن والتراث والاحتفاء بالثقافة المغربية.
كما تشكل هذه التظاهرة مناسبة لإبراز عدد من المبادرات والإبداعات والمنتجات ذات الصلة بالتراث والثقافة المغربية، والتعريف بالطاقات والكفاءات المحلية، بما يساهم في دعم الإبداع وتشجيع المبادرات الثقافية والفنية، وتعزيز حضور التراث المغربي في الفضاءات الثقافية والمجتمعية.
ويؤكد منظمو المهرجان أن هذه الدورة تسعى إلى جعل الثقافة والفن وسيلة للتقارب والتواصل والإدماج، وترسيخ ثقافة الاعتراف بقدرات الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر ومساهماتهم في المجال الثقافي والفني، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الإبداع لا تحده الإعاقة، وأن البصيرة قادرة على أن تكون نافذة لاكتشاف الجمال والمحافظة على الذاكرة الثقافية.
ومن خلال هذه الدورة، يطمح مهرجان الثقافة والتراث المغربي إلى مواصلة ترسيخ مكانته كموعد ثقافي وفني يحتفي بالهوية المغربية، ويقرب الجمهور من مختلف أشكال التراث الوطني، مع الانفتاح على التجارب الفنية والثقافية المتنوعة، وتعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة القصر الكبير.
وتشكل الدورة الرابعة للمهرجان، بذلك، مناسبة للاحتفاء بالثقافة المغربية بكل مكوناتها، واستحضار أصالتها وتنوعها، في لقاء يجمع الفن والتراث والإنسان تحت شعار يحمل رسالة واضحة:
«الثقافة المغربية بعيون البصيرة».

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading