السرعة ليست بطولة… والطريق ليس حلبة سباق

منذ ساعتين
Oplus_131072

أم زيد

كثرت مظاهر السرعة المفرطة، سواء بالدراجات النارية بمختلف أنواعها أو بالسيارات، في الطرق العامة، وقرب المؤسسات التعليمية، وفي المنعرجات، وحتى داخل الأحياء السكنية وبين السكان.
والأمر لا يتعلق فقط بقانون السير، بل بسلامة الناس وحياتهم.
قرب المدارس، هناك أطفال وتلاميذ قد يعبرون الطريق بشكل مفاجئ.
وفي الأحياء، هناك كبار السن، والأطفال، والأشخاص الذين يتحركون بصعوبة، وسكان يستعملون الطريق في حياتهم اليومية، وقد لا تمنحهم السرعة المفرطة الوقت الكافي للعبور أو تفادي الخطر.
أما عند المنعرجات، فإن السرعة تصبح أكثر خطورة، لأنها تقلل من قدرة السائق على التحكم والتوقف في الوقت المناسب.
لسنا ضد استعمال السيارات أو الدراجات، ولا ضد التنقل السريع في حدود القانون، لكننا ضد أن تتحول شوارعنا وأحياؤنا إلى فضاء للسرعة والاستعراض، على حساب سلامة السكان.
خفف السرعة… فأنت لا تعرف من أمامك، ولا تعرف من ينتظرك في البيت.
احترام قانون السير ليس خوفًا من المخالفة، بل احترام للإنسان ولحق الجميع في طريق آمن.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading