
أم زيد
كثرت مظاهر السرعة المفرطة، سواء بالدراجات النارية بمختلف أنواعها أو بالسيارات، في الطرق العامة، وقرب المؤسسات التعليمية، وفي المنعرجات، وحتى داخل الأحياء السكنية وبين السكان.
والأمر لا يتعلق فقط بقانون السير، بل بسلامة الناس وحياتهم.
قرب المدارس، هناك أطفال وتلاميذ قد يعبرون الطريق بشكل مفاجئ.
وفي الأحياء، هناك كبار السن، والأطفال، والأشخاص الذين يتحركون بصعوبة، وسكان يستعملون الطريق في حياتهم اليومية، وقد لا تمنحهم السرعة المفرطة الوقت الكافي للعبور أو تفادي الخطر.
أما عند المنعرجات، فإن السرعة تصبح أكثر خطورة، لأنها تقلل من قدرة السائق على التحكم والتوقف في الوقت المناسب.
لسنا ضد استعمال السيارات أو الدراجات، ولا ضد التنقل السريع في حدود القانون، لكننا ضد أن تتحول شوارعنا وأحياؤنا إلى فضاء للسرعة والاستعراض، على حساب سلامة السكان.
خفف السرعة… فأنت لا تعرف من أمامك، ولا تعرف من ينتظرك في البيت.
احترام قانون السير ليس خوفًا من المخالفة، بل احترام للإنسان ولحق الجميع في طريق آمن.