
بقلم : أبي الكنوني
شاع عنها على ألسنة جمهور اهل القصر الكبير أنها عمة مولاي علي بن ابي غالب،وقيل قريبته فقط. وعموم القول انها كانت معاصرة له ،وهي من الصالحات العارفات.أخذت عن الشيخ أبي عبد الله التودي دفين باب الجيسة بفاس.قال صاحب التشوف:(سمعت محمد بن احمد الزناتي يقول :بت ليلة عند ابي عبد الله محمد بن محمد بن جميل القصري المعلم وبات معنا الشيخ الصالح أبو عبد الله التودي وأبو زكرياء السائح ،فذكرنا بعد صلاتنا في الليل طيب حوت القصر ،فغاب عنا أبو عبد الله المعلم ساعة ثم قدم علينا ومعه حوت،وكان بيننا وبين البركة ثمانية عشر ميلا فتعجبنا من ذلك.فلما صلينا الصبح ذهبنا إلى زيارة فاطمة الأندلسية فوجدناها في صلاة الضحى ،فلما سلمت من الصلاة قالت:لا تنكروا براهين الصالحين فإنها حق … عرفت بالصلاح والزهد،وقد صحبت أبا مدين الغوث رضي الله عنه،وكثيرا ما زارته بفاس ،ويوجد مثواها رحمها الله بباب الجيزة بالقصر الكبير. (*) التشوف ص331_332 |أنس الفقير ص91 \إطلالة على اولياء القصر الكبير ص87_88\ مدينة القصر الكبير الذاكرة والحاضر ص 62