
متابعة
احتضنت قاعة الحياة المدرسية بإعدادية علال بن عبد الله التأهيلية حفلا تكريميا بهيا بمناسبة تقاعد الأستاذ القدير عبد الإله نخشى، وذلك مساء يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 .
هذا الحفل الذي تم إعلان انطلاقه بتسمية رواق بيئي بساحة إعدادية علال بن عبد الله باسم الأستاذ عبد الإله نخشى زرعت فيه عدد من الشجيرات و الشتلات و ذلك تحت إشراف إدارة المؤسسة و جمعية أباء و أمهات و أولياء أمور التلاميذ بتنظيم من مبادرة من محبي الأستاذ عبد الإله نخشى الذي قضى حياته ووهبها في خدمة التربية و التكوين بحيث درس مادة الاجتماعيات بإعدادية علال بن عبد الله سنة 1987 و انتقل بعد ذلك إلى ليشتغل كأستاذ مكون بالفرع الإقليمي بالعرائش للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة منذ سنة 1995 فتخرجت على يديه أجيال من الأستاذات و الأساتذة و أطر الإدارة التربوية و المختصين التربويين و الاجتماعيين.
الحفل الذي سيره ونشطه باقتدار الأستاذ ياسين أخريف عرف مجموعة من الفقرات المتنوعة أبرزها عرض شريط وثائقي يوثق لأهم المحطات الحياتية للأستاذ عبد الإله نخشى ولحظاته الإنسانية، كما تم تقديم شريط مصور لعدد من شهادات الأساتذة و الأستاذات أطر و زارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمتخلف فئاتهم و شهادات عائلته و أصدقائه ومحبيه، و تقديم كلمة خاصة و عاطفية من زوجته الأستاذة أم الخير العسري التي أكدت بأن الأستاذ عبد الإله نخشى كان زوجا مثاليا وأبا حنونا و رجلا محبا لمهنته ترك وراءه جيل من الأطر التي ستكمل مسيرته المفعمة بالأمل و العطاء، كما تميز الحفل كذلك بتقديم فقرات موسيقية و موشحات أندلسية من تقديم فرقة جوق القصر الكبير للموسيقى الأندلسية برئاسة الفنان حسن مزوز بحيث تفاعل معها الحضور الكبير في جو بهيج.
و قدم الأستاذ المحتفى به عبد الإله نخشى كلمة مرتجلة
شكر فيها كل من ساهم في تقديم الحفل و إخراجه في أبهى مشهد مؤكدا على أنه يعتز و يفتخر بكل لحظاته المهنية في كل مراحلها كما يعتز بمختلف لحظاته الإنسانية التي كانت مع هذه المسيرة الممتدة لأزيد 38 سنة في مجال التربية و التكوين، ابتدأت بقاعة تكريمه التي كانت قسما اشتغل به، و انتهت المسيرة بمركز التربية والتكوين بالعرائش.
و في ختام الحفل تم توزيع عدد من الهدايا القيمة و التحف الفنية و الإبداعات التشكيلية و تقديم بورتريه خاص من إبداع الأستاذ محمد أكرم الغرباوي بالمناسبة وقع فيه كل الحاضرين مع تقديم كلمة ختامية من طرف منسق المبادرة الأستاذ أحمد بنطاطي تم التأكيد فيها على مكانة الرجل و قيمته الكبيرة في مجال التربية و التكوين و استحقاقه لهذا التكريم الذي نظم من طرف مجموعة من المحبين و الأوفياء لمسيرة الرجل واعترافا بفضله.
وتم اختتام الحفل بصورة جماعية و حفل شاي على شرف كل الحاضرين.