
بقلم : فاطمة بالعربي
هكذا هم أسود الأطلس؛ لا يهابون الأسماء الكبيرة، ولا ترهبهم الضغوط، لأنهم يدخلون كل مباراة وهم يحملون على صدورهم علما، وفي قلوبهم شعبا، وفي أعينهم حلم أمة بأكملها.
أمام هولندا، لم يلعبوا كرة القدم فقط، بل خاضوا معركة كرامة وإرادة. صبروا، قاتلوا، وتمسكوا بالأمل حتى اللحظة الأخيرة، ثم ابتسم التاريخ لمن آمن بنفسه، فكان التأهل المستحق عنوانا جديدا للمجد المغربي.
هذا المنتخب لا يمثل أحد عشر لاعبا داخل المستطيل الأخضر، بل يمثل ملايين المغاربة الذين يوحدهم عشق هذا الوطن، ويؤمنون بأن الراية المغربية خلقت لتبقى عالية خفاقة.
واصلوا المسير يا أسود الأطلس… فما زال في الحلم متسع، وما زالت الجماهير تؤمن أن القادم أجمل، وأن المجد لا يصنعه إلا الرجال.
ديما مغرب… وطن لا ينحني، وأسود لا تعرف إلا طريق الانتصار