
بوابة القصر الكبير :
على إثر الخبر الذي سبق أن نشرناه تحت عنوان “سكان حي الأندلس (المجموعة أ) يطالبون بوقف أشغال تهيئة الأرصفة”، تواصل معنا السيد يوسف الريسوني، المستشار الجماعي وكاتب المجلس، لتقديم توضيحات حول هذا المشروع وتطوراته.
وفي هذا الصدد، أكد السيد الريسوني على رحابة صدره وكافة أعضاء المجلس الجماعي لتلقي جميع ملاحظات واقتراحات المواطنين، مشددا على أن قنوات التواصل تظل مفتوحة لضمان تجويد الخدمات العمومية.
وأوضح السيد الريسوني، بصفته ممثلا للمجلس، أنه بادر إلى فتح مشاورات مباشرة مع سكان الحي للاستماع إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم، مبينا أن مشروع تهيئة الأرصفة يأتي بعد سنوات من التهميش والنسيان التي طالت الحي من طرف المجالس المتعاقبة، وهو ما جعل المجلس الحالي يولي أهمية خاصة لهذا الورش ضمن رؤيته التنموية الشاملة.
وأضاف السيد الريسوني ان الحي كان يعاني من ملاحظات متعلقة بالجمالية العامة للمكان، حيث كان كل مسكن في السابق يعمد إلى ترصيف واجهته بشكل فردي دون توحيد للمشهد العمراني، و أوضح أنه قام بشرح الأبعاد العامة السكان ، لهذا المشروع، مؤكدا أنه سيعمل على توحيد الرؤية وفق معايير الجودة ، وكذا إدراج تحسينات جوهرية تشمل تعزيز الإنارة العمومية وإضفاء لمسة جمالية تتناسب مع تطلعات الساكنة.
كما طمأن السيد الريسوني سكان الحي بأن الأشغال ستجري وفق معايير تقنية عالية الجودة، ووعد باحترام الجدول الزمني المحدد للمشروع والذي لا يتعدى ثلاثة أشهر، وذلك لضمان إنهاء الأشغال في وقتها وتفادي أي عرقلة لحركة السير أو الحياة اليومية للمواطنين.
ويأتي هذا التفاعل في إطار حرص المجلس الجماعي على إيلاء الرعاية اللازمة لحي الأندلس، وجعله نموذجا للأحياء التي تستفيد من برامج التهيئة الحضرية التي تشهدها المدينة.