سكان حي الأندلس (المجموعة أ) يطالبون بوقف أشغال تهيئة الأرصفة .

منذ ساعتين
Oplus_131072

بوابة القصر الكبير :
سادت حالة من الاستياء والتذمر في أوساط سكان “المجموعة أ” بحي الأندلس، عقب شروع المجلس الجماعي في اتخاذ تدابير لـ “إعادة تهيئة الأرصفة” بالحي، وهي الخطوة التي وصفها السكان بـ “غير ذات الأولوية” في الوقت الراهن.
وعبر السكان عن استغرابهم الشديد من قرار إزالة الأرصفة الحالية وتعويضها بأخرى جديدة، مؤكدين أن البنية التحتية الحالية للأرصفة لا تزال في حالة جيدة وصالحة للاستعمال، ولا تتطلب تدخلا أو إصلاحا جذريا يرهق ميزانية الجماعة، في وقت تحتاج فيه مرافق أخرى في المدينة إلى التفاتة حقيقية.
في هذا الصدد، تقول مواطنة من الحي ( أ .م ): “لا نفهم سبب هذه العجلة في تكسير أرصفة سليمة تماما, نحن في فصل الصيف، والغبار سيعم المكان ويؤذي أطفالنا وكبار السن الذين يجدون صعوبة أصلا في التنقل، ألم يكن من الأجدر استغلال هذه الميزانية في إصلاح طرق مهترئة أو إنارة أحياء أخرى تفتقر لأبسط الضروريات؟”
من جهته، أبدى أحد أصحاب المحلات التجارية تذمره من توقيت الأشغال، حيث أشار إلى أن التجارة تعتمد على حركة المارة، لا أكوام الأتربة والآليات دون سابق إنذار أو لوحات تشوير تحدد مدة الأشغال. هذا يعني عرقلة مباشرة للمحلات وتراجع في النشاط التجاري .
وقد رصدت شكايات السكان مجموعة من التخوفات الجدية المرتبطة ببدء هذه الأشغال.
وقد انتقد السكان عدم الإعلان عن المدة الزمنية المحددة للانتهاء من الأشغال، مما يضع المواطنين أمام واقع مفروض دون أي تنسيق مسبق.

ونبه بعض السكان إلى التأثير الصحي والبيئي من خلال معاناة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى التلوث الناتج عن الغبار في فصل الصيف.
و طالب سكان “المجموعة أ” السلطات المعنية والمجلس الجماعي بوقف الأشغال وفتح قنوات الحوار مع ممثلي الحي، و دعوا إلى ضرورة ترتيب الأولويات التنموية بالحي، والتركيز على الملفات الأكثر إلحاحا التي تلامس هموم المواطن اليومية، بعيدا عن أوراش لا تزيد إلا من حدة الاحتقان والمعاناة.
وعلاقة بالموضوع أعرب متحدث عن استيائه من جودة وطريقة تنفيذ أعمال الحفر في الأرصفة ، موضحا أن هذه الممارسات تفتقر إلى المهنية خاصة وأنه يتم استخدام معدات ثقيلة بشكل لا يتناسب مع طبيعة العمل في الأرصفة المحدودة المساحة، مما يتسبب في تصدعات للمباني المجاورة وإزعاج للسكان.
وسجل السكان تخوفهم من تعثر الأشغال لفترات طويلة إسوة ببعض الشوارع وأحياء المدينة ./.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading