
بقلم : أبي السباعي
عرفت مدينة القصر الكبير بعض الاستقرار حينما دخلت تحت نفوذ الأمير ادريس بن القاسم الإدريسي ،بل انتعشت حيث وصفها البكري بأنها مدينة كبيرة وشريفة،بها سوق عامرة وجامع حتى أنه أطلق عليها وصف حاضرة سوق كتامة.هكذا استمرت المنطقةبين مد الانتعاش والحيوية جراء الاستقرار والامن وجزر الانكماش وانعدام الحركة جراء التهارج والفتن والحروب التي سادت بين الدول الحاكمة للمغرب ،لكن في فترات الامن التي عاشتها عرفت هجرات في اتجاهها من مناطق بعيدة مثل الاندلس والجزائر ومن مناطق قريبة او داخل المغرب مثل ال سريف و الشاوية و سوس و الريف وجبل الحبيب وغيرها خاصة في العصر الموحدي والمريني.