
- متابعة :
في ظروف إنسانية غامضة، لا يزال مصير المسمى “بوسلهام الصحراوي” مجهولا منذ أواخر شهر يناير الماضي، عقب نقله في سياق عملية إجلاء بسبب الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تم إجلاء المعني بالأمر يوم 29 يناير من داخل مستوصف القرب بحي المعسكر، بعدما غمرته مياه الفيضانات، حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية لنقله على وجه السرعة عبر سيارة إسعاف إلى مستعجلات مستشفى لالة مريم بالعرائش، رغم صعوبة التنقل بسبب انقطاع الطرق.
وهناك ، جرى التكفل به ووضع ملفه الطبي وبطاقة تعريفه، مع الحرص على عدم اختلاطه لأنه مصاب بداء السل، غير أن المفاجأة وقعت لاحقا، حين اختفى أثره بشكل غير مفهوم، إذ أفاد طاقم الحراسة أن سيارة إسعاف أخرى حضرت ونقلته إلى وجهة غير معروفة، دون توفر معلومات دقيقة حول الجهة التي استقبلته !!!
وتفيد معطيات إضافية أن المعني يقطن بالمدينة العتيقة، وتحديدا بحي الديوان، فيما تتحدث أخبار غير مؤكدة عن ظهوره بمدينة تطوان، وربما وجوده بأحد مستشفياتها، دون أي تأكيد رسمي إلى حدود الساعة.
وأمام هذا الوضع، يناشد المعنيون وكل من يتوفر على معلومات حول مكان تواجد هذا الشخص، أو سبق له أن شاهده بعد تاريخ إجلائه، المبادرة إلى التواصل من أجل المساعدة في تحديد مصيره، خاصة في ظل الغموض الذي يلف هذه الواقعة.
للتواصل حول الموضوع :
0666041668