
– حميد الجوهري
كنت سجلت ندءا تواصليا من أجل الاعتناء بمسجد أبي المحاسن الفاسي بمدينة القصر الكبير، و هو المسجد الكبير الذي شيد بأمر ملكي شريف، لكنه افتقد منذ تأسيسه للعناية المرجوة، فهو يفتقد لفراش خشبي، و ازداد الأمر سوءا بعد أن غمرته المياه، لكونه يتواجد بالمنطقة التي شهدت أشد أيام الفيضان، و الحمد لله تم تسريع افتتاحه بمجهودات مشكورة، لكنه ظل يفتقد للفراش الخشبي الضروري و الأفرشة من الزرابي، و علمت من مصادر موثوقة توصلت بها، أن فئة من “قصراوة المهجر” بمعية مؤسسة جمعوية مغربية مهاجرة، حاولوا الإسراع بتزويد الجامع بالأفرشة الضرورية، و رصدوا لذلك مبلغا محترما، و نسقوا مع جهة ما لها علاقة بالمسجد أتحفظ عن ذكر الأسماء، لكنهم توصلوا بما يفيد أن محسنا تكفل بإعادة تزويد المسجد بالأفرشة، ليتبين بعد ذلك أن ذلك الخبر لا أثر له، لتعاود تلك الجهة التواصل مع هؤلاء النشطاء من قصراوة المهجر، لكن بعد فوات الفرصة، و استحالة إقناع نفس المؤسسة بالتوجه لتأسيس مشروع جديد، و المؤسسة الجمعوية المعنية، كان لها الأثر الطيب على مساجد الحوز بعد الزلزال.
و قد صغت هذه التدوينة حتى نحفز على مزيد من الجدية في الاعتناء بمساجدنا، خاصة تلك التي حضيت بعناية ملكية شريفة، و التي ينتظر منها أن تحتل مكانة علمية أيضا.
و الله الموفق