
متابعة :
أرضية العمل:
تحتل فيضانات القصر الكبير مكانة خاصة في الذاكرة التاريخية والاجتماعية لهذه المدينة، التي عرفت، عبر تاريخها، عددا من الفيضانات التي تركت آثارا متفاوتة في حياة السكان وفي المجال العمراني والاقتصادي والاجتماعي. غير أن فيضانات سنة 2026 شكلت تجربة استثنائية من حيث حجمها وتداعياتها، إذ لم تتوقف آثارها عند لحظة ارتفاع منسوب المياه أو انحسارها، بل امتدت إلى الأيام والأسابيع التي أعقبتها، حين وجد السكان أنفسهم أمام واقع جديد اتسم بالنزوح واللجوء، وتعطل بعض مظاهر الحياة اليومية، وتضرر المساكن والممتلكات والأنشطة الاقتصادية، وتنامي الحاجة إلى التضامن والمساعدة وإعادة ترتيب تفاصيل الحياة.
وفي مواجهة هذه الظروف الاستثنائية، لا بد من التذكير بالعناية المولوية السامية التي واكبت تدبير هذه الأزمة، وما رافقها من تعبئة لمختلف المؤسسات العسكرية والأمنية والصحية، ومكتب السكك الحديدية، إلى جانب أدوار عدد من المؤسسات الرسمية في عمليات التدخل والإنقاذ والإجلاء والإيواء، ومواجهة تداعيات الفيضانات والتخفيف من آثارها الإنسانية والاجتماعية.
لقد أعادت هذه الفيضانات إلى الواجهة سؤال علاقة الإنسان بمدينته وبالمكان الذي يعيش فيه، وكشفت عن تعدد التجارب التي يمكن أن تنتج عن الكارثة الواحدة. فهناك من غادر منزله في لحظات الخطر، وهناك من اضطر إلى اللجوء إلى مدينة أو قرية أخرى، وهناك من وجد نفسه ضيفا على أقارب أو أصدقاء، وهناك من بقي داخل المدينة لأسباب مختلفة، مرتبطة بالعمل أو بحماية الممتلكات أو بالظروف العائلية أو بعدم القدرة على المغادرة. وبين هؤلاء جميعا نشأت روايات متعددة للحدث، لا تتطابق بالضرورة، لكنها تشكل في مجموعها صورة إنسانية واجتماعية لفيضان 2026.
ومن هنا تأتي أهمية التعامل مع هذا الحدث باعتباره، إلى جانب كونه كارثة طبيعية، حدثا اجتماعيا وذاكرة جماعية قيد التشكل. فالذاكرة لا تبدأ بعد عقود من وقوع الأحداث فقط، بل تبدأ منذ اللحظة التي يعيش الناس فيها الحدث ويعيدون روايته وتداوله وتصويره وتوثيقه. وفي حالة فيضانات 2026، فقد بدأت هذه الذاكرة تتشكل من خلال الشهادات الشفوية، والصور والتسجيلات، والمنشورات الرقمية، والتغطيات الصحفية، والمحادثات العائلية، وحكايات النازحين، وروايات الذين ظلوا في المدينة، وتجارب العاملين الذين واصلوا أداء وظائفهم في ظروف استثنائية.
وتكمن أهمية إنجاز كتاب حول فيضانات القصر مخافة أن تمحى وتتعرض للتآكل والنسيان وإعادة البناء، وقبل أن تختفي تفاصيل كثيرة من التجربة اليومية التي لا تسجلها التقارير الرسمية عادة. فالتاريخ لا يصنع فقط من خلال الوثائق الإدارية والتقارير الرسمية، وإنما أيضا من خلال شهادات الناس، وذاكرتهم، ومشاعرهم، وتجاربهم اليومية، وما احتفظوا به من صور وحكايات وتفاصيل عن لحظات الخوف والنزوح والتضامن والنجاة.
ويأتي لمشروع هذا الكتاب في إطار التراكم الذي راكمته جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير، على امتداد أربعة عقود، في مجال صيانة الذاكرة المحلية وتوثيق تاريخ المدينة ومحيطها. فقد جعلت الجمعية من البحث التاريخي والاجتماعي والتوثيق والنشر إحدى ركائز عملها، وأسهمت، من خلال أكثر من ستين إصدارا، في إغناء المكتبة المحلية والوطنية بمجموعة من الدراسات والأبحاث والترجمات والأعمال الأكاديمية، فضلا عن نشر عدد من أطاريح الدكتوراه والبحوث الجامعية المرتبطة بتاريخ القصر الكبير ومحيطها.
وقد شكل هذا المسار العلمي والثقافي رصيدا مهما في حفظ الذاكرة المحلية وإتاحتها للأجيال اللاحقة، من خلال الانتقال بتاريخ المدينة من دائرة الذاكرة الشفوية المتداولة إلى فضاء البحث والتوثيق والنشر العلمي. وفي هذا السياق، يأتي توثيق فيضانات 2026 امتدادا طبيعيا لهذا المشروع الجمعوي والثقافي، باعتبار أن ما عاشته المدينة وسكانها خلال هذه الكارثة يمثل جزءا من تاريخها المعاصر، ويستحق أن يحفظ في وثيقة جماعية متعددة الأصوات والمقاربات.
ولا يهدف الكتاب المقترح إلى تقديم رواية واحدة أو نهائية عن فيضانات 2026، بقدر ما يسعى إلى جمع أكبر عدد ممكن من الشهادات والتجارب والقراءات، بما يسمح بتكوين صورة متعددة الأبعاد عن الحدث. فالمطلوب هو الإنصات إلى السكان، وإلى الأسر التي عاشت النزوح، وإلى من استقبلوا النازحين، وإلى الفاعلين الجمعويين والمتطوعين، والأطر الطبية والتعليمية والإدارية، وأصحاب المحلات والحرف والأنشطة الاقتصادية، وكل من وجد نفسه، بطريقة أو بأخرى، جزءا من هذه التجربة الجماعية.
كما يفتح المشروع المجال أمام الباحثين في التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والاقتصاد والدراسات البيئية والهندسة والتخطيط الحضري والإعلام، لتقديم قراءات متقاطعة للكارثة، تتجاوز الوصف المباشر للفيضانات نحو دراسة أسبابها وآثارها الاجتماعية والمجالية والاقتصادية والنفسية، واستراتيجيات السكان في مواجهتها، وأشكال التضامن التي نشأت خلالها، والدروس التي يمكن استخلاصها للمستقبل.
إن الكتاب المقترح هو، في جوهره، محاولة لإنقاذ جزء من ذاكرة القصر الكبير من النسيان، وتسجيل لحظة استثنائية من تاريخ المدينة بأصوات أهلها وشهاداتهم ووثائقهم وصورهم. وهو أيضا دعوة إلى النظر إلى فيضانات 2026 ليس باعتبارها حدثا عابرا انتهى بانحسار المياه، وإنما باعتبارها تجربة تركت آثارا في المكان والإنسان والذاكرة، وستظل، لسنوات طويلة، حاضرة في الحكايات العائلية والذاكرة الجماعية للمدينة. ومن هنا، فإن هذا الكتاب الجماعي يراد له أن يكون وثيقة أولية مفتوحة للباحثين والأجيال المقبلة، تحفظ تفاصيل اللحظة كما عاشها أهلها، وتتيح مستقبلا إعادة قراءة الحدث في ضوء الوثائق والمعطيات والدراسات التي ستتراكم حوله. فتوثيق الذاكرة وهي لا تزال حية هو، في حد ذاته، فعل من أفعال صيانة التاريخ المحلي، ومسؤولية تجاه المدينة وسكانها والأجيال القادمة.
من الحدث إلى الذاكرة:
لا يقترح هذا الكتاب كتابة تاريخ بحثي للفيضان، ولا الاقتصار على أرقام الخسائر أو وصف تطورات الوضع المائي، وإنما يسعى إلى الاقتراب من الإنسان الذي عاش الحدث.
ماذا يعني أن يستيقظ شخص على خبر إخلاء منزله؟ كيف عاش الأطفال لحظة مغادرة البيت؟
ماذا فعلت الأسر عندما وجدت نفسها مطالبة بمغادرة المدينة؟ كيف عاش الذين بقوا داخل القصر الكبير؟ ماذا يعني أن يقضي شخص أياما أو أسابيع بعيدا عن منزله؟ كيف استقبلت الأسر النازحين؟
كيف تعامل التجار والحرفيون مع فقدان مصادر رزقهم أو تعطلها؟ كيف واصل الأطباء والممرضون وعمال النظافة وموظفو الإدارات ورجال الإنقاذ أداء أعمالهم في ظروف استثنائية؟ كيف عاش الصحافيون والإعلاميون تجربة نقل الحدث من الميدان؟
وكيف تعامل الباحثون والموثقون مع حدث كانوا يعيشونه وفي الوقت نفسه كانوا يحاولون تسجيله وتحليله؟
هذه الأسئلة وغيرها تجعل من فيضانات 2026 مادة غنية لدراسة المجتمع من الداخل، وتفتح المجال أمام مقاربات متعددة تجمع بين التاريخ الشفوي والسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا ودراسات الذاكرة والإعلام والثقافة.
اللجوء والنزوح: تجربة اجتماعية وإنسانية:
يشكل اللجوء الذي صاحب الفيضانات أحد أهم العناصر التي ينبغي أن يتوقف عندها الكتاب.
فمغادرة البيت لا تعني فقط الانتقال من مكان إلى آخر، وإنما تعني الانفصال المؤقت عن المكان الذي ترتبط به الذاكرة اليومية للإنسان: المنزل، الحي، الجيران، المدرسة، العمل، المحل التجاري، الشارع، والأماكن التي تشكل تفاصيل الحياة.
وقد وجد عدد من سكان القصر الكبير أنفسهم خارج مدينتهم، بعضهم عند الأقارب، وبعضهم لدى الأصدقاء، وبعضهم في أماكن الإيواء أو في ظروف أخرى. وفي المقابل، فتحت أسر ومجتمعات محلية أبوابها لاستقبال النازحين، لتتشكل بذلك شبكة واسعة من التضامن الاجتماعي.
ومن المهم أن يوثق الكتاب هذه التجربة من وجهات نظر مختلفة: وجهة نظر النازح، ووجهة نظر الأسرة المستقبلة، ووجهة نظر الطفل، والمرأة، وكبار السن، والعامل، والتاجر، والمتطوع.
فاللجوء المؤقت لا يختزل في مكان للنوم، وإنما يحمل معه مشاعر القلق والانتظار، والخوف على الممتلكات، والاشتياق إلى البيت، والتساؤل المستمر حول موعد العودة وما الذي سيجده الإنسان عندما يعود.
الذين بقوا والذين غادروا:
لا ينبغي أن تنحصر الرواية في الذين غادروا المدينة. فقد عاش الذين ظلوا داخل القصر الكبير قبل الإخلاء الكامل وبعده، تجربة مختلفة لا تقل أهمية عن مواجهة الخطر ومراقبة المياه، وحماية المنازل والممتلكات، ومساعدة الجيران، وإطعام الحيوانات الأليفة من قطط وكلاب وغيرها، وتدبير الحياة اليومية في ظل اضطراب الخدمات، ومتابعة أخبار الأسر والأقارب الذين غادروا. ولهذا يقترح الكتاب وضع التجربتين في حوار: تجربة من بقي وتجربة من غادر. لهما وجهان لحدث واحد، لكنهما ينتجان ذاكرتين وتجربتين مختلفتين.
العاملون في قلب الأزمة:
من بين الفئات التي تستحق حضورا خاصا في هذا الكتاب العمال الذين واصلوا أداء وظائفهم أثناء الفيضان وبعده.
ففي الوقت الذي غادر فيه كثير من السكان منازلهم، كان هناك من اضطر إلى البقاء لأن عمله لم يتوقف.
وتبرز هنا، على سبيل المثال، شهادات عمال النظافة الذين واجهوا ظروفا صعبة في تنظيف الشوارع والأحياء وإزالة آثار المياه والأوحال والنفايات، إلى جانب العاملين في قطاعات الصحة والإنقاذ والنقل والماء والكهرباء والخدمات المختلفة.
ويهدف هذا المحور إلى استعادة الوجه غير المرئي للكوارث: الأشخاص الذين يعملون في الوقت الذي يعيش فيه المجتمع حالة طوارئ.
الإعلام في مواجهة الفيضان
كان الإعلام، بمختلف أشكاله، جزءا من تجربة فيضانات 2026.
فقد نقل الصحافيون والإعلاميون صور الحدث وشهادات السكان، بينما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا غير مسبوق في تداول الصور والمعلومات والنداءات والمساعدات.
وسيتيح هذا المحور دراسة كيفية صناعة صورة الفيضان، وكيف انتقلت الأخبار من الشارع إلى الهاتف، ومن الشهادة الفردية إلى الذاكرة الرقمية الجماعية.
كما يمكن أن يتناول تجارب الإعلاميين أنفسهم: كيف عاشوا الحدث؟ وكيف اشتغلوا في ظروف استثنائية؟ وما حدود التوازن بين نقل الحقيقة واحترام خصوصية ومعاناة المتضررين؟
الباحثون والذاكرة الحية
يقترح الكتاب أيضا فتح المجال أمام الباحثين والمؤرخين والسوسيولوجيين والأنثروبولوجيين والمهتمين بالتاريخ الشفوي، لدراسة فيضانات 2026 بوصفها حدثا لا تزال آثاره مستمرة.
ويطرح ذلك سؤالا منهجيا مهما: كيف يكتب الباحث تاريخ حدث لا يزال المجتمع يعيش تداعياته؟
إنها فرصة لجمع الشهادات في وقت مبكر، ومقارنة الروايات، وتوثيق الصور والوثائق، ورصد التحولات التي طرأت على الحياة اليومية، مع الانتباه إلى أن الذاكرة ليست دائما مطابقة للحدث، وأن الروايات الفردية قد تختلف باختلاف الموقع والتجربة والمصلحة والانفعال.
ومن هنا تصبح الشهادة مادة تاريخية تحتاج إلى التوثيق والمقارنة والتحليل، لا مجرد رواية يتم نقلها كما هي.
التضامن الاجتماعي وذاكرة المحنة
أظهرت الكوارث عادة أشكالا متعددة من التضامن، وقد أفرزت فيضانات 2026 بدورها مبادرات فردية وجماعية، رسمية ومدنية، منظمة وتلقائية.
وسيهتم الكتاب بتوثيق هذه المبادرات، ليس فقط باعتبارها أعمالا إغاثية، وإنما باعتبارها جزءا من الذاكرة الاجتماعية للمدينة.
فقد يصبح الشخص الذي فتح منزله أمام أسرة نازحة، أو العامل الذي واصل تنظيف حي منكوب، أو الشاب الذي ساعد في نقل كبار السن، أو الطبيب الذي واصل عمله، جزءا من الذاكرة الجماعية للكارثة.
تمثلات الفيضان في الثقافة المحلية
لا تتشكل الذاكرة من الوقائع وحدها، بل من الطريقة التي يتحدث بها الناس عنها.
لذلك يفتح الكتاب المجال لدراسة حضور الفيضان في الحكايات والأمثال والتعبيرات الشعبية، وفي الأدب والشعر والصورة والفيديو، وفي وسائل التواصل الاجتماعي، وفي اللغة التي استخدمها السكان لوصف الخوف والنجاة واللجوء والعودة.
كما يمكن دراسة كيفية تحول بعض الأماكن والأحياء والأحداث إلى علامات في الذاكرة الجماعية مرتبطة بفيضان 2026.
الذاكرة البصرية والرقمية
أنتجت فيضانات 2026 كما هائلا من الصور والتسجيلات ومقاطع الفيديو والمنشورات الرقمية.
ويمثل هذا الإنتاج مادة أساسية لبناء أرشيف مستقبلي للمدينة، ولذلك يقترح الكتاب جمع نماذج من هذه المواد، مع تحديد تاريخها ومكان التقاطها وصاحبها، متى أمكن ذلك.
ويمكن أن يضم الكتاب في نهايته ملحقا وثائقيا مصورا، يشكل نواة لأرشيف خاص بفيضانات القصر الكبير سنة 2026.
من الذاكرة الفردية إلى الذاكرة الجماعية
يطمح هذا المشروع في النهاية إلى الانتقال من عشرات التجارب الفردية إلى محاولة فهم التجربة الجماعية.
فكل شهادة تحكي جزءا من الفيضان، وكل صورة تحفظ لحظة، وكل رواية تستعيد تجربة، لكن اجتماع هذه العناصر يسمح ببناء صورة أوسع عن المجتمع في لحظة استثنائية.
ومن هنا فإن الكتاب لا يريد أن يقدم رواية واحدة ونهائية لفيضانات 2026، وإنما يريد أن يحفظ تعدد الروايات والأصوات، وأن يترك للأجيال المقبلة مادة تمكنها من فهم كيف عاش سكان القصر الكبير هذه المحنة، وكيف واجهوها، وكيف أعادوا بناء حياتهم بعدها.
قسم خاص للشهادات:
يقترح تخصيص جزء أساسي من الكتاب بعنوان:
“شهادات من فيضان 2026″
ويضم شهادات أشخاص عاشوا التجربة من مواقع مختلفة:
من بقي – من غادر – من استقبل – من عمل – من أنقذ – من وثق – من كتب – من شاهد.
وتراعى في جمع الشهادات الإشارة إلى اسم صاحبها، وسنه ومهنته ومكان إقامته ومكان وجوده أثناء الفيضان، مع تاريخ إجراء الشهادة، حتى تتحول هذه الشهادات إلى مادة قابلة للاستخدام في البحث التاريخي مستقبلا.
أهداف المشروع:
يهدف الكتاب إلى:
توثيق الذاكرة الجماعية لفيضانات القصر الكبير سنة 2026.
جمع وحفظ الشهادات الفردية والجماعية المرتبطة بالحدث.
توثيق تجربة اللجوء والنزوح وما رافقها من تحولات اجتماعية وإنسانية.
إبراز تجارب السكان الذين ظلوا داخل المدينة.
توثيق شهادات العمال والمهنيين الذين واصلوا أداء وظائفهم أثناء الأزمة وبعدها.
إتاحة المجال للصحافيين والإعلاميين لتوثيق تجربتهم في تغطية الفيضان.
تشجيع الباحثين على دراسة الحدث من زوايا التاريخ الشفوي والسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا ودراسات الذاكرة.
رصد أشكال التضامن والتكافل التي رافقت المحنة.
دراسة التمثلات الاجتماعية والثقافية للفيضان.
حفظ الذاكرة البصرية والرقمية للحدث.
إنشاء مادة توثيقية يمكن أن تشكل أساسا لأبحاث مستقبلية حول القصر الكبير.
المساهمة في صيانة الذاكرة الاجتماعية للمدينة وعدم ترك تجربة 2026 عرضة للنسيان.
توجه الدعوة إلى:
المؤرخون والباحثون في التاريخ الاجتماعي.
علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا.
الباحثون في الذاكرة والتاريخ الشفوي.
الصحافيون والإعلاميون.
الكتاب والأدباء والشعراء والفنانون.
المصورون والمهتمون بالأرشيف البصري.
عمال وموظفو القطاعات التي واصلت العمل أثناء الأزمة ” النظافة، الصحة … ”
جمعيات المجتمع المدني.
سكان القصر الكبير، سواء ممن بقوا في المدينة أو اضطروا إلى اللجوء خارجها.
ولا يشترط أن تكون جميع المساهمات دراسات أكاديمية، إذ يمكن أن يتضمن الكتاب دراسات، وشهادات شخصية، وقصائد شعرية، ومقابلات موثقة، وقراءات سوسيولوجية، ومقالات صحفية توثيقية، ومواد بصرية وأرشيفية، شريطة احترام الضوابط العلمية والتوثيقية.
ترسل المساهمات إلى البريد الالكتروني التالي: Anass.filali@gmail.com