المرأة والقرار… أسئلة قبل تشكيل الحكومة الحلقة العاشرة: المرأة والحياة العامة… بين المشاركة والمسؤولية

منذ ساعتين

 

أم زيد :

مشاركة المرأة في الحياة العامة لا تعني فقط حضورها في الاجتماعات، أو مشاركتها في الأنشطة الجمعوية والسياسية، أو توليها منصبًا معينًا، بل تعني أيضًا إحساسها بالمسؤولية تجاه المجتمع، واستعدادها للمساهمة في تطويره.

فالمرأة مواطنة لها الحق في التعبير عن رأيها، والمشاركة في النقاش العمومي، والدفاع عن القضايا التي تهمها وتهم أسرتها ومحيطها، كما أن لها دورًا في اقتراح الحلول والمساهمة في اتخاذ القرارات.

وقد أثبتت نساء كثيرات، من خلال العمل الجمعوي والسياسي والثقافي، أن المشاركة ليست مجرد شعارات، بل عمل يومي يحتاج إلى الصبر والمبادرة والقدرة على الاستماع إلى الناس وفهم احتياجاتهم.

لكن المشاركة الحقيقية لا تتوقف عند المطالبة بالحقوق، بل ترتبط أيضًا بتحمل المسؤولية، واحترام الاختلاف، والعمل من أجل المصلحة العامة.

ومن هنا، فإن تمكين المرأة لا يعني فقط فتح الأبواب أمامها، بل مساعدتها على اكتساب الخبرة والثقة والقدرة على ممارسة مسؤولياتها، مع ضمان فرص عادلة لها في الوصول إلى مواقع القرار.

كما أن المجتمع مطالب بأن ينظر إلى المرأة باعتبارها شريكًا في التنمية، لا مجرد مستفيدة من نتائجها؛ فهي قادرة على المساهمة في تحديد الأولويات، والدفاع عن القضايا الاجتماعية، والمشاركة في بناء مستقبل أفضل للجميع.

وسؤال حلقتنا اليوم:

هل نجحنا في تحويل مشاركة المرأة في الحياة العامة من مجرد حضور إلى مسؤولية فعلية ومساهمة مؤثرة في صناعة القرار؟

فالمجتمع الذي يستفيد من طاقات جميع أبنائه وبناته، هو الأقدر على تحقيق تنمية عادلة ومستدامة.

يتبع…

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading