
بقلم :الأستاذة أمل الطريبق
يترقب المهتمون بالشان الثقافي بمدينة القصر الكبير تنزيل الاوراش الثقافية المفتوحة منذ امد بكل شغف ايمانا منهم باهمية البنية التحتية في تعزيز الانشطة الثقافية بالمدينة وفي صون هويتها الحضارية ،وفي تحقيق التنمية المنشودة .
وبكل اعتزاز اعلن للمثقفين ولساكنة المدينة عموما انتهاء الاشغال بمكتبة عبد السلام احسيسن وهي على وشك فتح ابوابها في وجه الطلبة والمبدعين والمثقفين وسائر المهتمين بالقراءة بعدما يتم تدشينها من طرف مسؤول من وزارة الشباب والثقافة والتواصل .
مركب عبد السلام عامر بعد تعثرت عملية الاصلاح به بفعل الفيضانات حيث غمرته المياه تخصص له ميزانية لتجهيزه ناهزت 8مليون درهم ليخرج الى حيز الوجود بمواصفات ترقي الى مستوى تطلعات القصريات والقصريين .
دار الثقافة محمد الخمار الكنوني ستشهد اصلاحات مهمة وتفتح ابوابها من جديد لتفعيل الانشطة والبرامج الثقافية .
وتشجيعا للفعل الثقافي فان المجلس الجماعي سيخصص ميزانية لتدعيم الجمعيات الثقافية بالمدينة.
هذه ابرز المنجزات الثقافية الجديرة بالذكر والتي نامل ان تكون فاتحة خير على الفعل الثقافي بالمدينة.
وانا اتحدث عن الثقافة اجدني اقترح مايلي :
*تخصيص وزارة مستقلة لها وتخليصها من الطابع التكميلي ووضعها في صلب الاصلاح والتجديد والتغيير.
بقلم:امل الطريبق مستشارة جماعية بمجلس القصر الكبير
*مواكبة الصحافة وتتبعها للدينامية الثقافية بالمجال الترابي
التعبئة من اجل الحفاظ على الثراث المادي ولا المادي ومواصلة جرد وتثمين المعالم التاريخية والمواقع الاثرية .
*اعادة الاعتبار للمثقف واستغلال الديبلوماسية الثقافية في التعريف به كشخصية مغربية ذات هوية حضارية ضاربة في عمق التاريخ الانساني.