
بوابة القصر الكبير :
التحقت الأستاذة فرح المحمدي بفريق الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة القصر الكبير، خلفا للمستشارة الجماعية زينب السيمو، التي قدمت استقالتها من عضوية المجلس، وذلك وفق المعطيات المعلنة من طرف السلطات المحلية.
ومعلوم امتلاك السيدة المحمدي تجربة تدبيرية جماعية من خلال توليها منصب نائبة رئيس جماعة قصر ابجير
وحضرت فرح المحمدي أشغال دورة أكتوبر لمجلس جماعة القصر الكبير، المنعقدة يوم 6 أكتوبر 2026، حيث شاركت في مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والخدمات المقدمة لساكنة المدينة.
وفي مداخلاتها خلال الدورة، أولت المستشارة الجماعية اهتماما خاصا لملف السير والجولان، في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة وتزايد أعداد السيارات والدراجات، داعية إلى تعزيز التشوير الطرقي، خصوصا بمحيط المؤسسات التعليمية والمرافق العمومية، وتفعيل الإشارات الضوئية، إلى جانب تنظيم مواقف السيارات بما يساهم في الحد من الازدحام والعشوائية.
كما دعت إلى تعزيز التنسيق بين جماعة القصر الكبير والمصالح المختصة من أجل بلورة حلول عملية ومستدامة لمشاكل السير والجولان، مع اقتراح إحداث لجنة محلية تعنى بتتبع ومراقبة وضعية المرور بالمدينة.
وشكلت مسألة تسمية الطرق والساحات العمومية بدورها إحدى النقاط التي توقفت عندها المداخلات، حيث اقترحت فرح المحمدي اعتماد مقاربة تشاركية من خلال إحداث لجنة استشارية تضم مؤرخين وباحثين وفعاليات من المجتمع المدني وممثلين عن المجلس الجماعي، إلى جانب الكفاءات المحلية، بما يضمن أن تعكس أسماء الشوارع والساحات جزءا من هوية المدينة وذاكرتها التاريخية.
كما حضر ملف النقل الجامعي للطلبة ضمن مداخلاتها، حيث أكدت أن توفير نقل جامعي في ظروف ملائمة من شأنه أن يساهم في تحسين ظروف التحصيل الدراسي للطلبة والطالبات، داعية الجهات والمؤسسات المختصة إلى الإسراع في تفعيل خطوط النقل الجامعي.
وفي هذا السياق، شددت على ضرورة اضطلاع مؤسسة التعاون بين الجماعات “رواد المخازن” بالأدوار المنوطة بها في هذا المجال، باعتبارها مؤسسة تضم جماعات ترابية قروية وحضرية، مؤكدة أن دور فريق الأغلبية هو مواصلة الترافع من أجل إيجاد حل لهذا المطلب الطلابي.
ويأتي حضور فرح المحمدي داخل المجلس الجماعي في سياق تجديد تركيبة فريق الأغلبية، وسط انتظار أن تواصل طرح القضايا المرتبطة بالمدينة وخدماتها، خاصة الملفات التي تلامس الحياة اليومية للساكنة والطلبة.