جمعية كرامة بالقصر الكبير ، تطلق برنامجا تكوينيا لدعم الأطفال التوحديين وأسرهم.

منذ ساعتين

بوابة القصر الكبير : 

في خطوة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، احتضنت القاعة الكبرى للعروض / جماعة القصر الكبير ، فعاليات دورة تكوينية هامة في موضوع : “آليات وتقنيات فعالة ومثبتة علميا للتكفل بذوي اضطراب طيف التوحد”.

و تأتي هذه الدورة لتؤكد على الدور الريادي للجمعيات المحلية في مواكبة أحدث المناهج العلمية المواكبة .

وتشرف على تأطير هذه الدورة، التي تمتد عبر محطات زمنية موزعة بين شهري أبريل وماي، الخبيرة والمحللة السلوكية المعتمدة الأستاذة كوثر سامي(QBA) ، بهدف تمكين الأطر التربوية والأخصائيين بمركز الكرامة، وكذا أمهات وآباء الأطفال، من امتلاك مفاتيح التعامل العلمي مع التوحد، وذلك عبر اعتماد مناهج دولية رصينة مثل تحليل السلوك التطبيقي (ABA) ونظام تقييم المهارات اللغوية والتعليمية (ABLLS-R).

إن ما يميز هذه الدورة هو شموليتها؛ فهي لا تقتصر على الجانب المهني الصرف، بل تشرك أسر الأطفال بشكل مباشر.

وفي هذا الصدد، أكد السيد هشام لحلو رئيس جمعية كرامة أن إشراك الآباء والأمهات هو حجر الزاوية في نجاح العملية الإدماجية، حيث يتلقى المشاركون تكوينا حول كيفية قياس سلوك الطفل، وتطوير مهاراته التواصلية والاجتماعية، وتحفيز استقلاليته داخل وخارج البيت.

ويتوزع البرنامج التدريبي على ستة أيام من العمل المكثف (25-26 أبريل، 09-10 ماي، و23-24 ماي)، تشمل:

  • هيكلة البيئة التعليمية: كيفية تهيئة فضاءات مناسبة تساعد الطفل التوحدي على التركيز والتعلم.

  • تطوير التواصل:** استخدام تقنيات السلوك اللفظي والوسائل البديلة لتمكين الأطفال غير الناطقين من التعبير عن احتياجاتهم.

  • التخطيط التربوي: التدريب على وضع أهداف محددة وقابلة للقياس (SMART) لكل طفل على حدة، بما يضمن تتبعا دقيقا لتطوره.

وتعكس هذه المبادرة جهدا استثنائيا في تعزيز الكفاءات المحلية بمدينة القصر الكبير، حيث تسعى جمعية كرامة من خلال هذا الاستثمار في “العنصر البشري” إلى تحويل مركزها إلى نموذج .

وقد شهدت الجلسات الأولى تفاعلا كبيرا من طرف المستفيدين، الذين أجمعوا على أهمية الانتقال من “الرعاية التقليدية” إلى “التدخل العلمي الدقيق” الذي يضمن كرامة الطفل ويفتح له آفاقا أرحب للإدماج المدرسي والاجتماعي.

ومعلوم أن الدورة ستختتم فعالياتها في أواخر شهر ماي بجلسات تقييمية وتوزيع شواهد المشاركة، في احتفالية ستتوج أسابيع من التكوين والتعلم الهادف.

وقد أشارت مؤطرة الدورة الأستاذة كوثر سامي أن الاستثمار في تكوين الأطر والأسر ليس مجرد ترف معرفي، بل هو ضرورة ملحة تفرضها التحديات المتزايدة لاضطراب التوحد، وهو ما نجحت جمعية الكرامة في تجسيده على أرض الواقع بمدينة القصر الكبير./.

>

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading