
بوابة القصر الكبير:
عرف درب عدة بحي الديوان بمدينة القصر الكبير، في الساعات الأولى من صباح السبت 26 شتنبر 2026، حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا ، انهيار أحد المساكن التي سبق للسلطات المحلية أن قامت بإخلائها بعد معاينتها وتصنيفها ضمن البنايات التي تشكل خطرا على سلامة قاطنيها.
وتسبب انهيار المنزل في تراكم كميات من الحجارة والأتربة والمخلفات، ما أدى إلى إغلاق مداخل أبواب عدد من المساكن المجاورة، وحاصر سكانها داخل منازلهم، قبل أن يبادر بعضهم، رغم حالة الفزع التي خلفها الحادث، إلى محاولة إزالة الأنقاض وفتح الممرات وفك هذا الحصار.
ولم يخلف الانهيار، وفق المعطيات المتوفرة، خسائر في الأرواح، وهو ما يرتبط أساسا بقرار إخلاء المنزل قبل انهياره، فضلا عن توقيت الحادث الذي صادف فترة كان فيها الدرب خاليا من المارة.
ويعيد هذا الحادث، الذي يأتي في سياق متواصل من المخاوف المرتبطة بالبنايات الآيلة للسقوط، طرح سؤال التعامل الجدي والاستباقي مع هذا النوع من المساكن، خاصة تلك التي سبق أن تمت معاينتها وإخلاؤها، في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
فإلى متى ستظل بعض هذه البنايات المهددة بالانهيار قائمة وسط الأحياء السكنية؟ ومتى تتحول المعاينة وقرارات الإخلاء إلى تدخلات عملية وحاسمة تجنب السكان مخاطر قد تكون عواقبها أكثر خطورة؟