الانتخابات التشريعية بالعرائش.. تقارب في الصدارة ومنافسة محتدمة على أربعة مقاعد.

24 سبتمبر 2026
Oplus_131072

بوابة القصر الكبير : م.ك
شكل يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 محطة انتخابية بارزة بإقليم العرائش، مع إجراء الاقتراع الخاص بالانتخابات التشريعية لانتخاب ممثلي الدائرة المحلية بمجلس النواب، في استحقاق شهد مشاركة 19 لائحة انتخابية وتنافسا على أربعة مقاعد برلمانية مخصصة للدائرة.
ويأتي ذلك ضمن الانتخابات التشريعية الوطنية التي جرى اقتراعها في 23 شتنبر .
وعلى المستوى الرقمي، بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية بالإقليم 220 ألفا و315 ناخبا وناخبة، فيما بلغ عدد المصوتين 82 ألفا و924، بنسبة مشاركة بلغت 37,64 في المائة. وتعكس هذه النسبة حجم الإقبال النسبي المسجل بالإقليم، مع ضرورة انتظار المعطيات التفصيلية حسب الجماعات ومكاتب التصويت لقراءة الفوارق المجالية في المشاركة.
وأفرزت المعطيات المتداولة تقاربا واضحا في صدارة النتائج، حيث حصل حزب الأصالة والمعاصرة على 14 ألفا و492 صوتا، مقابل 14 ألفا وصوت واحد لحزب الاستقلال، بفارق لا يتجاوز 491 صوتا. وجاء حزب الحركة الشعبية في المرتبة التالية بـ10 آلاف و775 صوتا، متبوعا بحزب التقدم والاشتراكية بـ8 آلاف و464 صوتا، ثم حزب العدالة والتنمية بـ8 آلاف و71 صوتا.
وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار على 5 آلاف و598 صوتا، فيما نال الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 3 آلاف و898 صوتا. أما باقي اللوائح، فقد سجلت حصيلة أقل، من بينها اللائحة التي تحمل رمز النخلة بـ991 صوتا، وتحالف اليسار بـ821 صوتا، والاتحاد الدستوري بـ341 صوتا، ثم باقي اللوائح بأرقام تراوحت بين المئات والعشرات.
وتكشف هذه الأرقام، في حدود المعطيات المتاحة، عن تمركز الجزء الأكبر من الأصوات المحتسبة في عدد محدود من اللوائح، مقابل تفاوت كبير في الحصيلة التي حققتها باقي المشاركات. كما يبرز التقارب بين الأصالة والمعاصرة والاستقلال كأحد أبرز معطيات النتائج الرقمية الأولية.

وتكتسب دائرة العرائش، التي تضم أربعة مقاعد محلية بمجلس النواب، أهمية خاصة في قراءة الخريطة الانتخابية للإقليم، ليس فقط من خلال ترتيب اللوائح من حيث عدد الأصوات، وإنما أيضا من خلال طبيعة التنافس وتقارب النتائج في مقدمة الترتيب.
و تفتح الأرقام المسجلة الباب أمام قراءة أوسع للتحولات التي عرفتها الخريطة الانتخابية المحلية، ومدى انعكاسها على التمثيلية البرلمانية للإقليم خلال الولاية المقبلة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

اكتشاف المزيد من أخبار قصراوة العالم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading