
ذ: ادريس حيدر :
ذات سنة …و في إحدى الأمسيات الثقافية ، حيث كنتُ أنتظر دوري في عرض مداخلتي …
إنها اللحظات التي أشعر فيها بمتعة الإفادة و الاستفادة و التي أسمو و أحلق فيها عاليا في فضاء الصفاء و المعرفة .
أنتشي…و أسعد
كلما نفذ عميقا
نبض كلماتي
و كنه أفكاري
و قلق أسئلتي
إلى عقل و وجدان
غيري
و أحلق عاليا
أسبح في بحر
مترام المدى
مكمنه ذرر
المعرفة و الصفاء
أشفي غليلي
و أروي ظمئي
و أولد من جديد
عندما أستحم
بماء الفضيلة
و أرشف رحيق
العلم
الذي يضيء السبيل
الحالك للإنسان.
سأقضي في يوم
و سينمحي أثري
و أُنْسَى كما غيري
إلا من بذور
علم أو معرفة
غرستها في ضمائر الأجيال
ذات زمان .
آه ، يا صديقي
تنتابني كثير من نوبات
الفرح و الحبور
و أنا أنقش
عقول البشر
بجميل الكلم
و غنى المضمون